استنكر الدكتور مدحت نجيب ، رئيس حزب الأحرار، قيام أحد أعضاء مجلس النواب بتقديم شكوي ضد البرلمان أمام إحدي الهيئات الحقوقية الدولية.

وقال رئيس الحزب، لا يمكن أن يكون هذا النائب مصريًا حتي يستعين بجهات دولية ضد وطنه الذي تربي وترعرع فيه وحصل علي ثقة الشعب المصري حتى وصل إلى قبة البرلمان، مؤكدا أن ملف منظمات حقوق الإنسان لا يزال يثير حالة من الجدل، خاصة في ظل التقارير الدولية المشبوهه التي تصدرها تلك المنظمات ضد الدولة المصرية لإسقاطها.

وأكد نجيب في بيان، اليوم الخميس، أن هدف تلك المنظمات إسقاط الدولة المصرية وشق الصف الوطني ، وتابع قائلا : " ان ذلك أصبح يتم بمعاونه أحد أعضاء المجلس وممثلا عن الأمة"، ولفت، الي ان هناك إنتهاكات كثيرة تقع في دول متفرقه حول العالم مثل : الإنتهاكات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين ، وضياع حقوق العمال في قطر وتركهم بلا مأوي حتي الموت، وقضية بورما ، ومع ذلك تتغاضي تلك المنظمات الطرف عن تلك الإنتهاكات ولم تصدر أي تقرير عنها.

وطالب رئيس الحزب ، الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب ، بأن يفصح عن اسم النائب الذي تقدم بشكوي ضد البرلمان المصري أمام جهات دولية ، وأن يتم محاسبته وفصله من المجلس.

وأكد نجيب، ان التواطؤ مع النائب سيفتح الباب أمام عدد آخر من النواب والمنظمات العاملة في مصر بأن يشوهون صورة مصر أمام العالم.