اعتقلت قوات الأمن الجابونية 800 شخص في العاصمة ليبرفيل، و400 في مناطق أخرى في البلاد حسب ما قال وزير الداخلية الجابوني.

وقال الرئيس علي بونجو أونديمبا أنه يشعر بالحزن على موت ثلاثة مواطنين قتلوا جراء أعمال شغب، كما شكر القوات الأمنية التي قال إنها فعلت كل شيء لتفادي استخدام الذخيرة الحية.

واستخدم الحرس الجمهوري الذخيرة الحية خلال هجوم قام به على مقر منافس الرئيس في الانتخابات جين بينج، الذي خسر بفارق بسيط عن بونجو.

وقالت الحكومة إن الهدف من العملية هو تأمين المقر، ودعت المعارضة إلى استخدام الطرق القانونية اللائقة في الاعتراض على نتيجة الانتخابات.

وتبعت الانتخابات السابقة عام 2009 عمليات نهب وشغب، بعد أن تولى بونجو السلطة بعد وفاة والده عمر بونجو.

وانتقدت منظمات حكومية قلة الشفافية خلال عملية التصويت، كما دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى إعلان نتائج التصويت من كل مراكز الاقتراع.