ذكرت صحيفة "فرانس سوار" أن الجفاف يهدد بتدمير محصول القمح في فرنسا خلال الموسم الحالي، إذ تعاني المناطق الوسطى من فرنسا من موجة جفاف تعد الأسوأ من نوعها خلال 55 عاما، وقد انعكس تدني سقوط الأمطار على الكميات التي يمكن الحصول عليها من القمح.

وأضافت الصحيفة أن منطقة وادي السوم ، تأتي في مقدمة المناطق المتضررة ، ويحذر المراقبون من أن فرنسا تتعرض للتداعيات المدمرة المرتبطة بالتغيرات المناخية التي يشهدها العالم حاليا.

وأشار باتريك ريمبيه أحد المزارعين الفرنسيين في منطقة السوم، إلى أن إعداد الأرض للموسم الزراعي المقبل، لم يعد ممكنا بسبب عدم سقوط الأمطار خلال الأسابيع الأخيرة.