محمود قاسم:

السبب الرئيسى هو الانتاج

كمال رمزى:

السينما تحتاج الى دفعة للأمام

تشهد الساحة الفنية فى الفترة المقبلة عرض فيلم "فين قلبى" والذى ينتمى الى نوعية الاعمال الرومانسية وهو ما يفتح ملف عدم وجود هذه النوعية من الاعمال بكثرة حيث عرض منذ فترة فيلم "هيبتا" للمخرج هادى الباجورى وناقش فكرة العلاقات العاطفية والرومانسية ومن قبله فيلم "سكر مر " والذى قدم أيضا فكرة الزواج بعد علاقة حب طويلة ومدى تأثير الزواج على الحب.

وفي السطور التالية نطرح سؤالا حول قلة هذه النوعية من الأعمال لنشاهدها على الشاشة.

يقول الناقد محمود قاسم إن السبب الرئيسى فى هذا الأمر الانتاج حيث ان المنتج لم يتحمس لهذه النوعية من الافلام كونها لم تحقق النجاح و الايرادات المرجو منها وعلى الرغم من نجاح "هيبتا" الا ان اعتبره فيلما خارج القاعدة ويرى المنتج ان ما يقدم هو الانسب والافضل بالنسبة له و يخدم مصالحه وللأسف المبدعون بدأوا يسايرون الموجة ايضا.

فيما يؤكد الناقد كمال رمزى أن السينما تحتاج الى دفعة للأمام وهذا لا يتحقق إلا من خلال تكاتف المبدعين والإقبال على تقديم افلام مميزة و العزوف عن افلام الهلس وأرى أن المنتجين لابد أن يعودوا بقوة لتقديم الأفلام الجيدة حتى يمكن أن نمنع الافلام غير الجيدة ونبتعد ايضا عن مقولة "الجمهور عاوز كدة".

ويقول رمزى "أتمنى رؤية الافلام الرومانسية التى غابت عن السينما وهو امر مثير للجدل ولابد ان نجد له سببا واضحا من قبل السينمائيين الذين يفضلون الاعمال غير الهادفة لإخراجها وتأليفها واتمنى ان يكون هناك اكثر من نوع سواء كان رومانسيا او كوميديا او تراجيديا حتى يمكن ان يجذب الجمهور و يتاح له فرصة الاختيار.

ويلتقط أطراف الحديث الناقد أحمد الحضرى قائلا : فى تصورى السبب الرئيسى عن قلة نوعية افلام الرومانسية فى الفترة الحالية هو ان المنتج لم يتحمس لها بسبب الظروف الصعبة والتى اثرت بشكل كبير على نسبة المشاهدة وبالتالى الجمهور يرغب فى اعمال بعيدة تماما عن الرومانسية و تقدم له اعمالا تعبر عن حياتهم وأوجاعهم و آلامهم.