حذرت الأمم المتحدة من أن أكثر من مليوني شخص في مدينة حلب السورية معرضون للخطر إذا وقعوا تحت الحصار الكامل.
وكانت قوات الحكومة ومسلحو المعارضة قد تبادلوا السيطرة على الطرق الرئيسية من وقت لآخر وقطع السبل عن السكان.
ودعا مسؤول الإغاثة التابع للأمم المتحدة في سوريا، يعقوب الحلو، والمنسق الإقليمي، كيفين كينيدي، في بيان إلى "هدنة إنسانية" وتوقف الأعمال العدوانية ، بحسب BBC .
ويعيش مليونًا شخص في المدينة في خوف من الحصار، ومن بينهم 275,000 شخص محاصرون بالفعل في شرقي حلب، بحسب ما ذكره البيان.
وأدى القتال في حلب إلى مقتل ما لا يقل عن 130 من المدنيين، منذ نهاية يوليو، كما دمرت مستشفيات وعيادات، وشبكات للكهرباء والمياه في المدينة.
وأضاف البيان أن المنظمة الدولية "تطلب على الأقل وقفا كاملا لإطلاق النار، أو هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة كل أسبوع للوصول إلى ملايين الناس المحتاجين في المدينة، وسد النقص في مخزون الغذاء والدواء الذي يتناقص بسرعة خطيرة."
يذكر أن الغارات طالت طُرق الإمداد لمسلحي المعارضة في خان طومان وخان العسل والزربة وسراقب وتفتناز.