قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إن أنواع العمل الصالح في أيام العشر الأوائل من ذى الحجة كثيرة، ومنها: تجديد التوبة والعزم على ترك جميع الذنوب.

وأضاف عبد الجليل، فى فتوى له، أن من بين هذه الأعمال هو القيام بالواجبات وهو أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه)، وكذلك الإكثار من النوافل: كالصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين والصوم.

وأضاف،وكيل وزارة الأوقاف الأسبق أنه يجوز صوم ما علينا من القضاء من صيام رمضان أو الكفارات في هذه الأيام... فننال شرف إحيائها بالعمل الصالح وأداء ما وجب علينا، كما أن يستحب صيام يوم عرفة على الأخص: لقوله صلى الله عليه وسلم : (صيام يوم عرفة أَحْتَسِبُ على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده)(صحيح مسلم) وصومه إنما شرع لغير الحاج، أما الحاج فلا يجوز له ذلك.

وكذلك من الأعمال الصالحة فى العشر الأوائل من ذى الحجة، صلاة العيد، والإكثار من التكبير الذي يبدأ من يوم عرفة ويستمر إلى آخر أيام التشريق، والأضحية، وهي سنة مؤكدة في حق الموسر، وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران والتوسعة على العيال والتصدق على الفقراء والمساكين.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء” .

روى الطبراني “ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير” أي أكثروا فيهن من قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر.

كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في أيام العشر: “يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر” رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي.

وعن أنس بن مالك قال: “كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم” يعني في الفضل. رواه البيهقي والأصبهاني.

وعن الأوزاعي -رضي الله عنه- قال: “بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة” . رواه البيهقي.

وكانت المملكة العربية السعودية، قد أعلنت مساء الخميس، تعذر رؤية هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1437هـ، وبالتالي يكون أول أيام عيد الأضحى المبارك الاثنين 12 سبتمبر 2016، وغرة شهر ذى الحجة بعد غد السبت.