السباحة عندما يكون المرء جائعاً تعتبر مضرة تماماً، لكن كثيراً ما نسمع عبارة لا تسبح بعد الغداء مباشرة فهل هذا الأمر مثبت علمياً؟ هذا ما سلط عليه التقرير الضوء.
فهل هذه العبارة مثبتة علميا؟
هذا الأمر شغل بال الباحثين فأجروا أبحاثاً ودراسات على ذلك، الصليب الأحمر الأمريكي كتب في دراسة علمية: “المعلومات الحديثة تشير إلى أن تناول الطعام قبل السباحة لا يحمل مخاطر تؤدي إلى الغرق، وكل النصائح التي تقول بذلك يمكن اعتبارها كأساطير وهي غير صحيحة”، ح سب  “DW”، موقع مجلة “شبيجل”.
لكن لماذا تصر جمعية الإنقاذ الألمانية إذن على التحذير من تناول الطعام قبل السباحة؟

“طبياً وعلمياً ليس هناك أي سبب”، كما يقول آخيم فيزه، المتحدث باسم جمعية الإنقاذ الألمانية، والذي يضيف: “ولكننا نعرف بأن الأطفال يبتلعون الماء، خاصة عندما يلعبون في المسبح”، وعندما يكونون قد أكلوا للتو وبطونهم ممتلئة، قد يؤدي ابتلاع الماء إلى التقيؤ.
سبب آخر متعلق بعملية الهضم، فكمية كبيرة من الدم تذهب لتقوية المعدة عند الهضم، فيصبح الدماغ وبقية أعضاء الجسم في وضع أضعف، لذلك إذا كان الطعام ثقيلاً والمعدة ممتلئة تماما فسيكون الوضع سيئاً في الماء، كما تقول رابطة أطباء الأطفال في ألمانيا.
لكن الطبيب مارتن هاله، مدير قسم الطب الرياضي في جامعة ميونيخ، يقول إن “الجسم فيه ما يكفي من الدم لهضم الطعام”، ولكن المشكلة تكمن في أن “السباحة بعد تناول الطعام تجعل الأمر غير ممتع”، وذلك بسبب ضغط الماء على الجسم فيشعر المرء وكأن معدته ممتلئة أكثر، لذلك ينصح بالانتظار لما بعد “انزلاق الطعام من المعدة إلى الأمعاء”، كما يذكر موقع “هايلبراكسيس نيت”، المختص بالشؤون الصحية.
الأمر الأخطر هو عندما يكون الأطفال جائعين كثيراً، عندها يجب الحذر فعلاً من السباحة، ويؤكد الخبير الألماني آخيم فيزه، وإلا قد ينخفض مستوى السكر لديهم ويصابون بالإغماء،ذن البطاطس المقلية أو الآيس كريم أو اي شيء من الأطعمة الخفيفة كلها مناسبة ولها جانب مفيد قبل السباحة.