قالت دار الإفتاء المصرية، إن جمهور العلماء ذهبوا إلى أن الأمر الوارد عن إمساك المضحى عن قص الشعر والأظافر في حديث سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوارد عَنْ أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا رأيتم هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ وأراد أحدكم أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعرِهِ وأظفاره»، أخرجه مسلم في صحيحه، وفي رواية: «فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، محمول علي الندب والاستحباب لا علي الحتم والإيجاب.

وأضافت الإفتاء فى فتوى لها، أن من أراد أن يضحي فإنه يكره له الأخذ من شعره وأظفاره، وكذلك سائر جسده، فإن فعل لا يكون آثما، إنما تارك للفضيلة فحسب، مشيرة إلى أن الإمساك عن قص العشر والأظافر للمضحى يبدأ من ليلة اليوم الأول من ذي الحجة إلى الفراغ من ذبح الأُضْحِيَّة.

وأوضحت أنه لا يُحرم على المضحى جماع زوجته في العشر من ذي الحجة، مؤكدة أنه يجوز له أن يجامعها فى هذه الليلة مادام أنه ليس بحاج ولم يكن هناك مانع شرعي كالحيض والنفاس.

ووفقا لما أعلنته المملكة العربية السعودية، مساء الخميس، من تعذر رؤية هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1437هـ، وبالتالي يكون أول أيام عيد الأضحى المبارك الاثنين 12 سبتمبر 2016، وغرة شهر ذى الحجة بعد غد السبت، وعلى ذلك فإن من نوى الأضحية فعليه الإمساك عن هذه الأفعال المذكورة والمكروه فعلها فى العشر الأول من ذى الحجة إلى أن يذبح أضحيته.