أكد النائب جمال محفوظ عضو لجنة الشئون العربية، أن قرار إسرائيل الأخير ببناء 466 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، من أكبر العوائق أمام تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتقويض للحلول التى تسعى إليها مصر خاصة فى الفترة الأخيرة التى ناشد فيها الرئيس السيسى الأطراف الإسرائيلية لتحقيق السلام حتى تستفيد الأجيال المقبلة.

وطالب محفوظ بأن يكون لمصر دور فى وقف الاستيطان المتسارع الذى أقدمت عليه إسرائيل، خاصة بعدما وصفت واشنطن الحليف الدائم لإسرائيل بناءها المستوطنات الجديدة بأنها "استفزازية"، وكذلك مجلس الأمن المدافع عن إسرائيل حدد فى 14 أكتوبر المقبل جلسة خاصة غير رسمية، بشأن المستوطنات الإسرائيلية داخل الأراضى الفلسطينية، خاصة أن مجلس الأمن نفسه، وفي قرار تبناه في 1979، اعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير قانونية.

وأضاف أن إسرائيل انتهزت انشغال البلدان العربية بما يسمى الربيع العربى من أجل تسريع سياسة الاستيطان والتهويد وذلك من أجل إيجاد واقع سياسي واجتماعى يصعب التعامل معه وتغييره في أي مفاوضات حول حل الدولتين.

وأشار إلى أن مصر بما لها من دور تاريخى والتزام تجاه القضية الفلسطينية لابد من اتخاذ موقف تجاه إسرائيل من أجل وقف بناء هذه المستوطنات، وحتى لا تستفز الطرف الفلسطينى بأنه يقوم بما تسميه عمليات إرهابية، وهو فى الحقيقة يدافع عن أرضه التى تنتزعها منه إسرائيل يوما بعد يوم.