الخشونة لا توصف على الركبة فقط
التهاب المفاصل يؤثر على الحالة النفسية
خشونة الغضاريف لها استعداد وراثي
٣٪ فقط من الأطفال الذين يصابون بالتهاب اللوزتين قد يصابوا بحمى روماتيزمية
عقار “أركوكسيا ” أصبح متاحا الآن للمرضى في مصر بسعر مناسب
أطباء يحذرون من استئصال اللوزتان لأنها خط دفاعي مهم للمناعة
التهاب المفاصل يمكن أن يحدث في أية مرحلة عمرية، وهناك أكثر من 100 نوع من حالات التهاب المفاصل، وتختلف أسبابه وأعراضه وطرق علاجه.
هذا ما أكده الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة السابق وأستاذ جراحة العظام بكلية طب جامعة بنها، خلال المؤتمر الصحفي، مشيرا إلى أن المرض يؤثر على إنتاجية العمل، وبالتالي يضطر الموظف للحصول على الأجازات المرضية، مما يسبب العبء على المريض والدولة.
وأوضح عدوي أن أكثر المشكلات الشائعة التي يواجهها مرضى خشونة المفاصل عدم قدرة المسكنات على تخفيف الآلام مما ينتج عنه ضعف الأداء الوظيفي للجسم الذي يلقي بظلاله على جودة حياتهم.
وأضاف أن العديد من الأدوية لها آثار جانبية على المعدة والكلى، أما العقار الحديث الذي تم اكتشافه مؤخرا “إيتوريكوكسيب” يتصدر قائمة أهم الأدوية المضادة لالتهاب المفاصل في أكثر من 100 دولة حول العالم، وذلك لأنه يعمل عن طريق تثبيط إنزيم “السيكلواوكسيجينيز”، المسئول الأول عن الألم والالتهاب، بالإضافة إلى فاعليته القوية وتسجيل معدلات أمان مرتفعة.
وأكد عدوى أن الدراسات الإكلينيكية التي أجريت على المرضى، أثبتت أن الجرعات المنخفضة من عقار “إيتوريكوكسيب” 30 ملجم و60 ملجم حققت نفس مستوى الفاعلية لأعلى الجرعات المستخدمة من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى لتخفيف الألم والالتهاب وتحسين الأداء الوظيفي للجسم.
كما شهد مرضى خشونة المفاصل تحسنا ملحوظا في مقدار الألم والأداء الوظيفي للجسم وجودة الحياة بعد استخدام العقار بدلاً من المسكنات العادية التي لم تكن كافية للقضاء على الألم.
التهاب المفاصل يؤثر على الحالة النفسية
وقالت الفنانة رجاء الجداوي والتي انضمت إلى فريق الأطباء من أجل بث الأمل في نفوس جميع المرضى الذين يعانون من الألم، أن تحمل الألم يختلف من شخص لآخر، وبالتالي تتفاقم الأمور ، لأنه يحدث ضررا بالغا على حياته.
ولكن بفضل الاكتشافات الحديثة والهامة في عالم مسكنات الألم، ستتغير حياة الملايين من المرضى، فالألم لا يمثل تحديا جسديا فحسب بل يعتبر عبئا نفسيا يؤثر على حياته اليومية.
وأوضحت الجداوي أن النساء من أكثر الأشخاص التي تعاني من التهابات المفاصل، بسبب السمنة ، الحمل المتكرر، مما يؤثر على حالتها النفسية.
وصرح الدكتور حسن بسيوني أستاذ الروماتيزم بجامعة الأزهر، أن الدراسات أكدت أنه بالنسبة للسيدات، فحوالي 54% من السيدات المصريات في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث يعانين من وهن العظام، 28.4% يعانين من هشاشة العظام. أما بالنسبة للرجال، فحوالي 26% منهم يعانون من وهن العظام، و21.9% يعانون من هشاشة العظام
وقد سجلت أحدث الدراسات معدلات أمان مرتفعة، وذلك بعد أكبر وأول دراسة من نوعها لفحص سلامة القلب والأوعية الدموية بمشاركة أكثر من 34 ألف شخص مصاب بخشونة المفاصل أو بالتهاب مفاصل روماتويدي ممن تناولوا عقار “إيتوريكوكسيب” لمدة ثلاثة أعوام ونصف في 46 دولة، حيث أكدت الدراسة أن قدرة الجهاز الهضمي على تحمل العقار أعلي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى كما يتميز بنفس معدلات السلامة التي من حيث التأثير علي القلب والأوعية الدموية.
خشونة المفاصل
أوضح الدكتور أشرف النحال، أستاذ طب وجراحة العظام بجامعة القاهرة، أن المرحلة المتأخرة من الإصابة بهشاشة العظام تمثل تحديا لكبار السن، حيث يؤثر سلبا على جودة حياتهم وقد يصل الامر احيانا لتغيير المفصل، لذا الاكتشاف المبكر لهشاشة العظام يعد أفضل الطرق للوقاية من الكسور.
وأضاف النحال أن نسبة ارتفاع المرض لا تختلف عن باقي دول العالم، فالعادات والتقاليد الدولار تختلف عن بعضها، فالسمنة ، ورفع الأوزان الثقيلة، وقلة ممارسة الرياضة، وكثرة الإنجاب للنساء، الكعب العالي، يزيد من خشونة المفاصل.
وأشار إلى أن الخشونة لا توصف على الركبة فقط، فآلام الرقبة، آلام الظهر ، مفاصل اليد، قد يصيبها خشونة، فالخشونة لا يمكن علاجها الا بتقليل العرض نفسه مثل والإصابة بالسمنة يمكن علاجه بتقليل الوزن، فإذا وصلت الخشونة لدرجة معينة لا يمكن علاجها الا بالتدخل الجراحي.
اللوزتان والروماتيزم
وأوضح الدكتور هاني موافي أستاذ جراحه العظام والمفاصل والكسور بكليه الطب جامعه المنصوره، أن خشونة الغضاريف معظمها لها استعداد وراثي، بالإضافة إلى عوامل بيئية مختلفة، مثل الوزن، النقرس والنمط الغذائي غير الصحي.
ونفي موافي الشائعات التي تؤكد أن إصابة الطفل باللوزتان يهدده بالروماتيزم، مؤكدا أن ٣٪ فقط من الأطفال الذين يصابون بالتهاب اللوزتين قد يصاب بحمى روماتيزمية.
وحذر من استئصال اللوزتان لأنها خط دفاعي مهم ويجب عدم إزالتها، إلا في حالات معينة مثل التضخم والصديد وتكرار الإصابة بها، لأنها خط دفاعي للمناعة والجسم.
وأوضح جمال حسني أستاذ جراحة العظام بكلية طب بنها ورائد جراحات التطويل وإصلاح التشوهات في مصر والشرق الأوسط، أن الأعراض الجانبية مشكلة تواجه العديد من الأشخاص خاصة عند الإفراط في تناول المسكنات، وخاصة للمصابين بالسكر والقلب والكبد، ولكن الدواء الجديد يعالج المرض بدون آثار جانبية.
العقار الجديد
وأشار الدكتور محمد زادة، أستاذ جراحة العظام بكلية طب جامعة قناة السويس، أن أكثر من 50% من المرضى في مصر ممن يتناولون مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى ينصحهم الأطباء باستخدام مثبطات مضخة البروتون (PPIs) لتخفيف الأعراض الجانبية التي تؤثر في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يعد عبئا يستطيع عقار “إيتوريكوكسيب” التخلص منه.
ويتميز عقار “إيتوريكوكسيب” عن باقي مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخري بأن جرعته المقررة هي مرة واحدة يوميا مما يساعد المرضى على الانتظام في العلاج وتحقيق نتائج أفضل، لذا لا يعمل عقار “إيتوريكوكسيب” على تثبيط إنزيم “السيكلواوكسيجينيز”، ولذلك لا يؤثر في الجهاز الهضمي مقارنة بمضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخري.
وأضاف الدكتور رامي قوسه، مدير عام شركة إم إس دي مصر، أن عقار أركوكسيا (إيتوريكوكسيب) أصبح متاحا الآن للمرضى في مصر بسعر مناسب.
وأضاف أن الخلل الوظيفي في الجهاز العضلي الهيكلي وآلامه يعد السبب الرئيسي المسئول عن 14% تقريبا من زيارات المرضي لأطباء الرعاية الأولية، وعادة ما تتفاقم هذه المشكلة وتسبب العجز، الأمر الذي يمثل عبئا على المجتمع بسبب انخفاض معدلات الإنتاج وارتفاع تكاليف العلاج.
ومن جانبها، قالت الدكتورة نهى سالم، مدير العلاقات العامة والسياسات بشركة إم إس دي مصر، أن الهدف الأساسي من تخفيف الألم هو تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة أو حادة، وكلما كان العقار تناوله أسهل ، تحسنت نتائج السيطرة على الألم وبالتالي يستطيع المريض متابعة أنشطته التي قد يعيقه الألم عن ممارستها على نحو طبيعي.
عوامل تزيد خشونة المفاصل
أوضح الأطباء أن خشونة المفاصل نادراً ما تحدث قبل سن 45 عاماً، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بها، وأما أكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض فهو مفصل الحوض، يليه مفصل الركبة.
الأسباب:
هناك ستة عوامل أساسية تسهم في زيادة فرصة الإصابة بهذه الحالة:
– الجنس؛ حيث الإصابة عند الإناث أكثر منها عند الرجال.
- الفترة العمرية بعد سن الخامسة والأربعين.
- إصابات المفاصل نتيجة جهد جسدي أو إصابات الرياضة.
- البدانة.
_ عوامل وراثية (وتتضمن إصابة الغضاريف وضعف المفاصل).
_ الأمراض التي تغير من طبيعة تكوين الغضاريف.