أكد خليفة الصغير، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، أن زاوية الإمام بطنطا، تتبع وزارة الأوقاف، وتم إقامة الشعائر الدينية بها لمدة 10 أعوام، موضحا أنه تم التعدي على هذه الزاوية في عام 2014، وتحويلها لمحل بيع دواجن، وتم نقل العامل من الزواية، قبل تكليفه بالعمل بأوقاف الغربية، وعندما تولى مهام منصبه، لاحظ سقوط زاويه من الحصر، وتبين إنها تم الإعتداء عليها من قبل الأهالي.
وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج “مباشر من العاصمة” المذاع على شاشة “أون تي في”، اليوم الخميس، أن الزوايا تقام أسفل العقارات، وضمها لوزارة الأوقاف يجعلها ملك للوزارة، وتحتل نفس حرمة المساجد، مشيرا إلى أنه أمر مدير الشئون القانونية بفتح التحقيق حول هذا الأمر، وإحالته للنيابة الإدارية المختصة، وأزالت النيابة الإدارية التعدي، وتسليم الزاوية.
ولفت إلى أنه تشكلت لجنة أول أمس، لتسليم الزاوية وإزالة التعدي عليها، وأمر بتوجيه العمالة لها وفرشها وتهيئتها ووضع مكبرات صوت بها، وأصر على أداء آذان ظهر الامس بها بنفسه، متابعا أنه “أمرت بإحالة جميع المسئولين متمثلين في المفتشين ومديري الإدارة والعامل، للنيابة الإدارية لإتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم”.