صحيفة برازيلية متشددة:

نائب "روسيف" ليس أطهر يدا منها.. والبرازيليون يعتبرونه فاسدا ومتآمرا

ولد فى 1940 فى تيتييجرد قرب ساوباولو لأبوين لبنانيين ترجع جذورهما لــقرية بتعبورة بقضاء الكورة شمالي لبنان

انتخب فى 1986 لتمثيل ولاية ساو باولو كنائب اتحادي بمجلس النواب وأعيد انتخابه في 6 دورات متتالية

عضو بالجمعية التأسيسية الوطنية التي أصدرت دستور البرازيل 1988 ورئيس الدائرة البرلمانية لساوباولو2009 و2010

شنت صحيفة " فيجا " البرازيلية- المعادية للعرب والمسلمين - حربا على الرئيس " ميشال تامر" – نائب روسيف سابقا - الذى تسلم السلطة فى اعقاب اطاحة مجلس الشيوخ بالرئيسة " ديلما روسيف " وقراراهم عزلها على خلفية جرائم فساد؛ معتبرة ان الوافد الجديد لكرسي الحكم ليس أطهر من "روسيف" ؛ وذلك فى اشارة الى اصوله اللبنانية العربية.

يشار الى ان تامر ولد فى 1940 بمدينة تيتييجرد قرب ساوباولو جنوب غربي البرازيل لابوين لبنانيين هجرا الى البرازيل ؛ وترجع جذورهما الى قرية بتعبورة بقضاء الكورة شمالي لبنان.

عمل " تامر" بمهنة المحاماة ؛ وانتخب فى 1986 لتمثيل ولاية ساو باولو كنائب اتحادي بمجلس النواب وأعيد انتخابه في 6 دورات متتالية، وشغل عضوية الجمعية التأسيسية الوطنية التي أصدرت دستور البرازيل عام 1988، كما ترأس الدائرة البرلمانية لساو باولو عامي 2009 و2010.

وفي يناير 2011 انتخب ليكون نائبا لرئيسة البرازيل ديلما روسيف، بعد أن كلف بهذه المهمة بالوكالة للمرة الأولى ما بين 27 و31 يناير 1998 والثانية ليوم واحد في 15 يونيو 1999، إذ يعتبر ثاني سياسي من أصل لبناني يتولى هذا المنصب في البرازيل بعد خوسي ماريا ألكمين" 1964-1967".

وتابعت ان اسم " تامــــر" - 75 عاما - ارتبط بأشخاص لديهم سجل من جرائم فساد خاصة بشركة النفط "بتروبراس" ؛ زاعمة ان عددا كبيرا من البرازيليين يعتبرون " تامر" فاسدا ومتآمرا.

وأوضحت أن علاقته بفضيحة " بتروبراس" تتمحور فى طلبه – إبان عمله نائبا للرئيس - دعم مالى لحزبه من "مارسيلو أودي بريشت" – 74 عاما - الرئيس السابق لأكبر مجموعة للأشغال العامة في أمريكا اللاتينية.

واوضحت ان "بريشت" منح حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية 2.8 مليون يورو ؛ وتم تسجيل المبلغ في الحسابات الموازية لقطاع العمليات البنيوية للمجموعة المعروف باسم "إدارة الرشاوى" ؛ وهو ما اكده " تامر" فى بيان لاحقا ؛ حيث ذكر انه تناول العشاء مع "بريشت و"ناقش مسألة مساعدة مالية للحملات الانتخابية لأعضاء في حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية، في إطار الاحترام الكامل للقانون الانتخابى".

يشار الى ان "اودي بريشت" تم اعتقاله فى يونيو 2015 ف على خلفية قضية "بتروبراس" النفطية وحكم عليه في مارس 2016 بالسجن 19 عاما بعد إدانته بالفساد وغسل أموال والمشاركة في عصابة للأشرار.