قالت صحيفة "20 مينيت" الفرنسية اليوم الخميس، إن التحقيقات الأخيرة للاستخبارات الألمانية توصلت للمزيد من المعلومات عن موظف المخابرات الداخلية المتهم بالتخطيط لتفجيرالموقع المركزى لوكالة الاستخبارات فى مدينة كولونيا الالمانية، وقالت الصحيفة الفرنسية إن نبأ اعتقال الموظف كان بمثابة الصدمة بالنسبة للمواطنين الألمان. ووفقاً للصحيفة الفرنسية ذاتها، أوضحت التحقيقات أن الرجل يبلغ من العمر 51 عاما، وهو إسبانى الجنسية وأب لأربعة من الأطفال، وكان قد تم فصله من عمله من أحد البنوك فى شهر أبريل الماضى بعد أن ظهر عليه سلوك متطرف واتخاذه نهج الإسلام المتطرف بشكل ملحوظ مما أثار القلق وبناء عليه تم فصله، ثم قامت المخابرات الألمانية بتجنيده لديها لرصد التنظيمات المتطرفة ومراقبة المشهد الإسلامى فى ألمانيا. من ناحية أخرى أشارت وسائل الإعلام الألمانية، إلى أن المتهم المعتقل أمس الأربعاء، كان بطل أفلام إباحية وكان دائم الظهور فى الأفلام الجنسية الخاصة بالمثليين من الذكور. يذكر أن السلطات الألمانية كثفت أنشطة المراقبة على الجماعات الإرهابية أو أفراد يحتمل أن يكونوا متشددين بعد هجومين أعلن تنظيم داعش مسئوليته عنهما فى يوليو. وقال هانز جورج ماسن، مدير الوكالة لوكالات الأنباء فى مقابلة فى وقت سابق هذا الشهر، إن المخابرات الداخلية تقدر أن هناك نحو 40 ألف متشدد فى ألمانيا بينهم 9200 سلفى. وقال آنذاك "ما زلنا نمثل هدفا لإرهاب داعش والمتطرفين وينبغى أن نفترض أن ذلك التنظيم أو غيره من المنظمات الإرهابية ستنفذ هجوما فى ألمانيا إذا استطاعت ذلك."