دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري إلى اعتبار أي جماعة مسلحة تخرج على إرادة الشعب وتستحل الدماء وترتكب المجازر وتعيث فسادا وقتلا وتدميرا “جماعة ارهابية” يجب محاربتها في كل مكان، وقال: انه لم تعد هناك دولة بمنأي عن الإرهاب الذي يهدد تطور بعض البلدان الاسلامية ومنها العراق، فلم يعد الارهاب عنصر تهديد محلي أو اقليمي بل صار كونيا يضرب في أي مكان تسنح فيه فرصة لتنفيذ مآربه المتوحشة.
وطالب رئيس برلمانات الدول الاسلامية سليم الجبوري، في كلمة اليوم الخميس ، أمام قمة الديمقراطية والتضامن المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، بالمضي في خطط تنموية واعماريه وخطط تربية وتعليم بعيدة عن النعرات الطائفية المريضة ومعالجة البطالة في صفوف الشباب والقادرين على العمل وتهذيب وسائل الاعلام ومنعها من ترويج النعرات المفرقة للامة من أجل محاربة الارهاب وكبح جماحه.
وأضاف: أن أمتنا الاسلامية بما تمتلك من ثروات بشرية وطبيعية ورسالة انسانية قادرة على وضع برنامج شمولي كامل يضيق الخناق على الجماعات المسلحة التي تستغل ظاهرة اقتصادية أو اجتماعية لاستدراج الشباب الى احابيلها وأباطيلها، مؤكدا ضرورة تبنى برنامج عالمي في السياسة والاقتصاد والتنمية والتطوير والتعليم والاعلام ندعو اليه كل دول العالم من اجل جسر الهوة التى ينفذ من خلالها الارهاب الى البنية الاجتماعية للامة.
ولفت الى أن الفساد الذي يضرب بعض الدول الاسلامية ينخر في بنيانها وهو وجه آخر من وجوه الإرهاب وأداة من أدواته التي يجب استئصالها.
وأشار إلى أن العراق يخوض حربا لتحرير مدنه من قبضة الارهاب الذي اعاق مسيرته التنموية، ويعاني أزمة انسانية خانقة تتمثل في ملايين النازحين الذين يعيشون في مخيمات تفتقر الى ابسط شروط الحياة الكريمة، ويعانون من تقلبات المناخ في ظروف شديدة القسوة، داعيا المجتمع الدولي الى مؤازرتهم والتخفيف عن مصائبهم إلى أن يعودوا إلى منازلهم.