قالت دار الإفتاء إن حج الصبي مع والديه يؤجر عليه ويُحسَب له حسناته كحج نافلة طالما ستستكمل له أركانَ حجِّه وواجباتِه إلا أنه لا يُغنِي عن حج الفريضة؛ لأن شرط العبادة المفروضة التكليف، والصبي غير مكلَّف.

وأضافت الإفتاء خلال فتوى لها على صفحتها الرسمية ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أنه لقي ركبًا بالرَّوحاء، فقال: «مَنِ القَومُ؟» قالوا: "المسلمون". فقالوا: مَن أنت؟ قال: «رسولُ اللهِ»، فرَفَعَت إليه امرأةٌ صَبِيًّا فقالت: ألهذا حجٌّ؟ قال: «نعم، ولكِ أَجرٌ» رواه مسلم. وعلى ذلك: يصح حجُّ ابنِكَ الصبي.