تحول شاب بنجلاديشى فى الثانية والعشرين من عمره إلى مصدر إلهام للكثيرين حول العالم، وذلك بعد أظهر مهارة كبيرة حازت إعجاب الجميع فى لعبة كرة القدم، وأصبح لاعبا أساسيا فى استاد بنجلاديش الوطنى بالرغم من أنه فقد ساقيه فى حادث مروع.

وتناولت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية قصة ذلك الشاب، الذى يدعى "محمد عبد الله"، مشيرة إلى أنه فقد ساقيه خلال حادث قطار مروع عام 2001، وكان يعيش شريدا فى الشوارع دون عمل منذ سنوات بعد أن فر من منزله عندما كان طفلا بحثا عن والدته التى انفصلت عن والده وتركت المنزل عندما كان فى السابعة.

وعاش "عبد الله" بعد ذلك فى الشوارع ولم يجد أمامه أى طريقة للحصول على قوت يومه سوى التسول خاصة بعد أن فقد ساقيه، حتى وفرت له مؤسسة خيرية مأوى يعيش فيه عام 2003، كما ساعده مدرب كرة قدم كان يعمل بالمؤسسة على تحقيق حلمه ودربه على لعب كرة القدم حتى بدون ساقين وساعده على أن يصبح لاعبا أساسيا فى الاستاد الوطنى فى بنجلاديش.

وفى الوقت ذاته يعمل "عبد الله" كحامل أمتعة فى إحدى محطات القطار بـ"الدكا"، ويجنى نحو جنيه إسترلينى يوميا، وهو يعمل حاليا على تحسين مهارته فى كرة القدم، كما يأمل أن يصبح لاعبا محترفا ومشهورا كمثله الأعلى "كريستيانو رونالدو".