على مدار 68 عاما وتحديدا منذ إعلان الصهاينة عن قيام دولة إسرائيل فى عام 1948، والشعب الفلسطينى لم يخلُ من الصراعات والدمار.

وهناك العديد من الزعماء الفلسطينيين واجهوا الظلم والاحتلال بكل شجاعة وبدون خوف ومحاولة إعادة الأراضى المغتصبة، ولكن تعرضوا لاغتيالات ورحلوا بجسدهم، ولكن ما زالت أرواحهم وأفكارهم يتذكرها الشعب الفلسطينى والعربى حتى الآن، وفى اليوم العالمى للتضامن مع دولة فلسطين رصد انفراد أشهر 10 زعماء فلسطينيين تعرضوا للاغتيال على يد إسرائيل.

ياسر عرفات

الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات واحد من رموز حركة النضال الفلسطينى من أجل الاستقلال، وتعتبر إسرائيل هى المتهم الأول وراء وفاته، حيث يتهمها البعض بأنها قامت باغتياله عبر مادة إشعاعية سامة تسمى "بولونيوم" وتم اغتياله عام 2004 فى باريس.

أحمد الجعبرى

أحمد الجعبرى، نائب القائد العام لكتائب القسام والقائد الفعلى لها، يطلق عليه رئيس أركان حركة حماس، وكان من أهم المطلوبين لإسرائيل وتتهمه إسرائيل بالمسئولية عن عدد كبير من العمليات ضدها، نجا من عدة محاولات اغتيال، وقد قصف منزله فى الحرب الأخيرة على غزة، ثم تم اغتياله عام 2012م عبر غارة إسرائيلية استهدفت سيارته.

الشيخ أحمد ياسين

هو مؤسس حركة حماس، شارك فى العديد من المظاهرات التى اندلعت فى غزة احتجاجا على العدوان الثلاثى وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة بعد احتلال إسرائيل كل الأراضى الفلسطينية بما فيها قطاع غزة، استمر ياسين فى إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر المسجد العباسى بجمع التبرعات والمعونات لأسر الشهداء والمعتقلين، حتى أصدرت عليه إحدى المحاكم الإسرائيلية حكما بالسجن 13 عاما، اغتيل على يد الإسرائيليين عندما قامت طائرة إسرائيلية بشن غارة استهدفته أثناء خروجه من أحد مساجد غزة بعد صلاة الفجر فى 22 مارس 2004.

عبد العزيز الرنتيسي

أحد مؤسسى حركة حماس الفلسطينية وقائدها فى قطاع غزة ثم قائد حركة حماس فى أعقاب اغتيال الشيخ أحمد ياسين، جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية، تمتع باحترام ومحبة أغلب شرائح الشعب الفلسطينى والعربى والإسلامى، كما اتصف من قبل من عايشوه بصاحب شخصية قوية وعنيدة وتحديه لقادة الكيان، تم اغتياله بواسطة غارة استهدفت سيارته عام 2004.

خليل الوزير

خليل الوزير، سياسى فلسطينى مرموق وواحد من أهم قيادات حركة فتح وجناحها المسلح، اغتالته إسرائيل عام 1988 فى تونس بالتزامن مع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، ولد فى مدينة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، تم اغتياله عام 1988م فى أكبر عملية قامت إسرائيل بتنفيذها فى تاريخها، حيث قام عدد كبير من قوات الكوماندوز الإسرائيلى بالدخول إلى دولة تونس عبر البحر وبمساعدة أمريكية ليقوموا باغتيال الوزير عبر 172 رصاصة.

فتحى الشقاقى

مؤسس حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، تأثر بالثورة الإيرانية منذ بدايتها، وكان أبرز الفلسطينيين الذين دعوا إلى تبنيها كنموذج، حيث ألف كتاباً أسماه "الخميني.. الحل الإسلامى والبديل"، واعتقل فى عام 1979 فـى مصر بسبب تأليفه لهذا الكتاب، ومنذ ذلك الوقت كان يتنقل فى بعض عواصم البلدان العربية والإسلامية.

وكانت آخر أبرز تلك المحطات مسئوليته فى تنفيذ عملية بيت ليد، حيث أسفرت عن مقتل 22 عسكريا إسرائيليا وسقوط أكثر من 108 جرحى، وتم اغتياله على يد الموساد الإسرائيلى فى مدينة "سليما" بجزيرة مالطا يوم 26 أكتوبر 1995 أثناء عودته من ليبيا أرض أجداده.

يحيى عياش

يحيى عياش، قائد وعسكرى فلسطينى، ومهندس حركة حماس، إسرائيل كانت تعتبره عدوها الأول واغتالته عام 1996م بواسطة هاتف ملغم فى قطاع غزة.

صلاح خلف أبو إياد

أبرز أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وأكثرهم قدرة على اتخاذ القرارات الجريئة، ومن أبرز قراراته التى اتخذها باسم اللجنة المركزية لحركة فتح، قرار تعيين ياسر عرفات ناطقا رسميا باسم فتح لقطع الطريق أمام طامعين فى قيادة فتح مع غياب أبو عمار، وأبو إياد اغتالته إسرائيل عام 1991 فى تونس.

صلاح شحادة

قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس فى عام 2002م قامت طائرة إف-16 إسرائيلية بإلقاء قنبلة تزن طنا على بناية سكنية بحى الدرج فى قطاع غزة، مما أدى لاستشهاده هو و18 آخرين.

زياد أبو عين

عضو المجلس الثورى لحركة فتح، كما شغل منصب وكيل وزارة شئون الأسرى والمحررين، وهو أول معتقل عربى يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة إلى إسرائيل، وذلك عام 1982م بعد قضائه 3 أعوام فى سجن شيكاغو، استشهد عام 2014م خلال قمع القوات الإسرائيلية لفعالية زرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا فى رام الله.