حصلت على اسماء 32 إرهابياَ صادر ضدهم قراراَ من نيابة أمن الدولة العليا بإحالتهم الى محكمة الجنايات في القضية المعروفة اعلاميا ميكروباص حلوان .

والمتهمون فى القضية هم كل من من محمود محمد عبد التواب مرسي واسمه الحركي (أبو دجانة ومحمد رمضان – محبوس)، أحمد سلامه علي عشماوي واسمه الحركي (أبو حمزة – محبوس)، محمد سعداوي عبده علي سيد واسمه الحركي (أبو تراب – هارب)، محمد إبراهيم حامد محمد أبو هيبة واسمه الحركي (صبري وباسم وحمو – هارب)، الحارس عبد الرحمن أبو سريع محمود واسمه الحركي (حازم) – هارب)، إبراهيم إسماعيل مصطفى واسمه الحركي (سالم وعبد الكريم – هارب)، عبد الله محمد شكري إبراهيم عبد المعبود واسمه الحركي أبو خديجة – محبوس)، محمود عبد الحميد أحمد جنيدي واسمه الحركي (فتحي – محبوس)، محمد أيمن محمد منير عبد الوهاب (محبوس)، عمر أحمد حسني محمد (محبوس)، خالد أحمد محمود علي نصار واسمه الحركي (تيتو – محبوس)، محمد عادلي لطفي إبراهيم (محبوس)، عادل إمام محمد إمام (هارب)، محمود أحمد وصفي محمد (هارب)، حسام السيد أمين حسن (محبوس)، أسامة إبراهيم حامد محمد (هارب).

حسين هلال محمد حسين (محبوس)، أحمد عبد الحميد أحمد جنيدي (محبوس)، عمار محي الدين حسين محمد (محبوس)، هشام عبد العظيم محمد خزيم (محبوس)، إسلام نور الدين عبد الحميد نور الدين (محبوس)، محمد عبد الحليم محمد عبد الحليم (محبوس)، عمر عباس أحمد حسن (محبوس)، عمر رمضان أحمد سالم (محبوس)، محمود سعيد محمود علي (محبوس)، سمير سعد الدين عبد الحكيم (محبوس)، سامح سعد الدين عبد الحكيم (محبوس)، طارق علي أنور أبو الدهب (محبوس)، هاني خميس محمد عبد المنعم (محبوس)، اسامة سيد عبد الرحيم بيصار (محبوس)، محمد عمر عبد اللطيف بيصار (هارب)، محمد حسين محمد خليل الصعيدي (هارب)

كانت نيابة أمن الدولة العليا، امرت بإحالة القضية المتهمين في المعروفة إعلاميا بـ «ميكروباص حلوان» إلى محكمة للجنايات.

وكشفت التحقيقات أن التنظيم ضم 32 متهما، ارتكب 15 واقعة على رأسها الهجوم على ميكروباص حلوان سرقة السيارة المستخدمة في تنفيذ العملية وقتل مالكها، واغتيال 4 أفراد من قوة كمين المنوات بالمنطقة السياحية بسقارة، واغتيال العميد على فهمى رئيس وحدة مرور المنيب والمجند المرافق له وإشعال النيران في سيارته، واغتيال أمين شرطة أحمد فاوى من قوة إدارة مرور الجيزة بكمين المرازيق والسطو المسلح على مكتب بريد حلوان وسرقة مبلغ 82000 جنيه مصرى بتاريخ 6 أبريل الماضى، واغتيال محمد فتحى على زعير بدعوى تعاونه مع الأجهزة الأمنية، وإطلاق أعيرة نارية على القوات الأمنية بنطاق كمين المرازيق، وقتل رقيب شرطة أحمد ناجى سيد من قوة إدارة مرور الجيزة بمزلقان كفر زهران.