قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الاكتفاء بتشخيص مخاطر الاستيطان الإسرائيلي على عملية السلام وإدانته، لا يساعد على حماية ما تبقى من حل الدولتين، ولن يوقف مساعي إسرائيل الهادفة إلى إغلاق الباب أمام الحل التفاوضي للصراع، حيث أصبحت إسرائيل تتعايش معها وتعتبرها تشجيعا لها للمضي قدما في تنفيذ مشاريعها الاستيطانية.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الخميس، بأشد العبارات، السياسات والمخططات الاستيطانية الإسرائيلية، مرحبة بما صدر من بيانات إدانة عن عديد الدول والهيئات الدولية ضد ما تقوم به إسرائيل من تغول استيطاني في أرض دولة فلسطين المحتلة.
وطالبت الرباعية الدولية ومجلس الأمن خاصة الأعضاء الدائمين فيه، الإسراع في تحمل مسؤولياتهم التاريخية إزاء الحالة في فلسطين عامة، واتجاه الاستيطان بشكل خاص، واتخاذ قرارات أممية تجبر إسرائيل على وقف احتلالها واستيطانها بشكل فوري والانصياع لإرادة السلام الدولية وللقانون الدولي.
واختتمت الوزارة بيانها بأنه “قد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يضع حدا لاستفراد إسرائيل، كقوة احتلال، بالشعب الفلسطيني وحياته ومستقبله، ومعاقبة إسرائيل على انتهاكاتها وتمردها على القانون الدولي”.
من ناحية أخرى، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المسجد الإبراهيمي في الخليل، بحجة الأعياد اليهودية، وقامت بمنع رفع الأذان، 49 وقتا خلال الشهر الماضي.
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس قرار إغلاق الاحتلال للمسجد، مؤكدا ضرورة التحرك الفوري لإنقاذه، ووضع حد لذلك، ولكل الاعتداءات، والانتهاكات اليومية، معتبرا ذلك “تعديا صارخا على المسلمين، وعلى مكان إسلامي خالص”، مضيفا أن “الاحتلال ماضٍ في سياسته التهويدية للمسجد الإبراهيمي، من خلال سلسلة من الأعمال على الأرض سواء التغييرات المحيطة به، أو التدخلات في الترميم والصيانة، واستمراره بمنع ومراقبة المصلين، وتفتيشهم بصورة مشينة وقيامه بأعمال البناء في مواقع حساسة على مدخل المسجد”، داعيا إلى ضرورة التواجد الدائم وشد الرحال إليه، ومواصلة الرباط، لتفويت الفرصة على الاحتلال وساسته ومستوطنيه”.