- الخبر: حماس تتحفظ على تمثيلها في الجزائر... ومحاولات لتحويل كلام الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مبادرة

- الشرق الأوسط: السيسي يشيد بزيارة رئيس وزراء الأردن معتبرا إياها انعكاس لقوة العلاقات

- القدس: العدناني كان منسقا لحركة المقاتلين في التنظيم وشجع هجمات الذئاب المنفردة والجيش الأمريكي

- الحياة: ليبرمان يدعو الفلسطينيين للتخلص من "أبو مازن" متهما إياه بالفسا
د

اهتمت صحف العرب الصادرة صباح اليوم الخميس، بالكثير من ملفات الوطن الساخنة، وكان أبرزها ما نشرته صحيفة " الخبر " الجزائرية التي ذكرت أن تجنب موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الخوض في الجدل الحاصل حول حقيقة اعتماد مكتب رسمي لحركته في الجزائر ؛ موضحا أن زيارة وفد حماس للجزائر حققت النتائج المرجوة منها من خلال سلسلة اللقاءات التي أجراها.

وقال أبو مرزوق إنه يعتبر أن في الجزائر 40 مليون مكتب لفلسطين، ولحركة حماس بعدد سكان البلاد الذين يحملون القضية في قلوبهم وبهذا الجواب، تخلص نائب رئيس المكتب السياسي لحماس من سؤال حول صحة اعتماد مكتب لحركته بالجزائر.

ويفهم من هذا الرد-بحسب الصحيفة -أن حركة حماس تتحفظ على إعطاء جواب رسمي حول حقيقة تمثيلها في الجزائر، تجنبا لإحراج السلطات الجزائرية التي في الغالب تترك أعضاءها ينشطون بحرية في البلاد، دون إعطائهم صفة التمثيل الرسمي لأن ذلك يثير حفيظة السلطة الفلسطينية التي ترفض تمثيلا موازيا لها لفلسطين بالجزائر.

وحول ما يطرحه الرئيس " عبد الفتاح السيسي" قال أبو مرزوق إن هناك محاولات لتحويل كلامه إلى مبادرة، لكنه جدد رفض حماس لأي بند في هذه المبادرة المفترضة يتعلق بالصلح مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الحركة ستتجاوب فقط مع المصالحات البينية مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

وحول الدعم المالي المقدم لفلسطين، أثنى أبو مرزوق على احترام السلطات الجزائرية الدائم لالتزاماتها مع منظمة التحرير لافتا إلى أنه لا يتوقع أبدا من الجزائر أن تتخلف عن فلسطين حتى ولو عانت من أزمة مالية ؛ قائلا إن الجزائر من أوفى الدول العربية والإسلامية التزاما مع فلسطين في هذا الشأن.

اما عن المصالحة الفلسطينية أبرز أبو مرزوق وجود خطين متوازيين الأول تتبناه حركة فتح ويتعلق بالتسوية مع العدو الإسرائيلي، والثاني يقوم على المقاومة وتحرير فلسطين عبرها، مشيرا إلى أن مسار التسوية حتى مع رفض حماس وباقي فضائل المقاومة له، أثبت فشله لمن يعتقدون بأنه الحل، بسبب رفض الكيان الصهيوني أصلا له، والدليل – حسبه - تضاعف الاستيطان مئات المرات منذ توقيع اتفاقية أوسلو.

من جانب آخر، أشار نائب رئيس المكتب السياسي، إلى أن علاقة العداوة مع إيران في المنطقة عابرة بسبب الظروف الحالية، وهي لا تقارن أبدا – كما قال - بالعداء لإسرائيل الذي يظل ثابتا عند الفلسطينيين ولا يمكن تغييره.

صحيفة " الشرق الأوسط" اهتمت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور هاني الملقي رئيس وزراء الأردن، في القاهرة أمس لبحث أوجه التعاون وتطرقا إلى القضايا التي تهم المنطقة بحضور نظيره المصري شريف إسماعيل، والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع.

واضافت أن الجانبين اتفقا على أهمية التسويات السياسية في حل الأزمات التي تمر بها حاليًا عدد من الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط.

من جهته ذكر السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة في بيان أن السيسي رحب برئيس الوزراء الأردني، مشيدًا بنتائج زيارته لمصر، والتي عكست حجم التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، والحرص المتبادل على تعزيز العلاقات الثنائية بشكل مستمر، في إطار من التعاون البنّاء الذي يميز تلك العلاقات الودية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين، والتي ظهرت ملامحها في الكثير من المواقف المشرّفة للمملكة الأردنية الهاشمية إزاء مصر وشعبها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن رئيس الوزراء الأردني نقل تحيات وتقدير العاهل الأردني إلى الرئيس السيسي، معربًا عن سعادة ملك الأردن بنتائج زيارته إلى مصر، وتمنياته بمواصلة الجهود المبذولة من الجانبين من أجل استكمال طريق التعاون والتنمية في مختلف المجالات.

وأعرب عن ارتياحه لوتيرة الزيارات الثنائية المتبادلة بين الجانبين، والتي تعكس حرصًا مشتركًا وإرادة قوية لتنمية العلاقات، والانتقال بها إلى آفاق أرحب.

وأضاف أن السيسي أشاد خلال اللقاء بانتظام دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية ترجمة نتائج اللجنة العليا المشتركة إلى واقع ملموس، يُحدث نقلة إيجابية في مستوى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

يشار إلى أن الملقى وصل مصر الثلاثاء الماضي حيث شهد التوقيع على ما يقرب من 20 مذكرة تعاون بين البلدين في مجالات الزراعة والطاقة والنقل وغيرها.

ونطالع في صحيفة "القدس" العربي ؛ ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قد استهدفت ابو محمد العدناني الناطق الرسمي لتنظيم داعش في غارة جوية بسوريا اذ قال السكرتير الصحافي للبنتاجون بيتر كوك أن قوات التحالف نفذت غارة قرب بلدة الباب السورية في محافظة حلب.

وأضاف " كوك" أن إزالة العدناني من ساحة المعركة سيكون ضربة قاضية اخرى لتنظيم "داعش" مشيرا إلى أن العدناني خدم كمهندس رئيسي للعمليات الخارجية للجماعة المتشددة وكان كبير المتحدثين باسم التنظيم.

وتعتبر الغارة الجوية الاخيرة الأحدث في سلسلة النجاحات التي حققتها قوات التحالف على البر في الاشهر الأخيرة، حيث أوضح كوك أن العدناني كان منسقا لحركة المقاتلين في التنظيم، كما شجع مباشرة هجمات الذئاب المنفردة ضد المدنيين وأفراد الجيش الأمريكي وعمل بنشاط على تجنيد الاعضاء الجدد.

أما صحيفة "الحياة" اللندنية ؛ فسلطت الضوء على تصعيد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان هجومه على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ؛ متهما القيادة الفلسطينية بأنها تدير نظام فساد.

وأضافت أن ليبرمان ذكر خلال جلسات مغلقة أن الفساد الاقتصادي الذي قاده عباس والمقربون منه هو العائق الأساسي أمام تحسين الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة؛ قائلا : " من المهم لرجال الأعمال في السلطة الفلسطينية أن يتخلصوا من عباس، فهو يدير نظام فساد يشمل كل شيء " .

وكان ليبرمان قد عرض خلال لقاء مع المراسلين العسكريين، قبل أسبوعين، خطته لتغيير سياسة الجهاز الأمني في الضفة، التي وصفت بأنها مجموعة من العصى والجزرة – تسهيلات للمناطق التي يسود فيها الهدوء الأمني، وخطوات عقابية ضد البلدات التي سيخرج منها منفذو عمليات المقاومة.

وخلال اللقاء نفسه قال ليبرمان، أنه ينوي المبادرة إلى لقاءات مع رجال أعمال وسياسيين فلسطينيين من أجل ترسيخ مسار يلتف على عباس ويسمح لـ "إسرائيل" بمناقشة سكان الضفة مباشرة حول أوضاعهم.