نشرت صحيفة الإندبندنت مذكرة مسربة من حزب المحافظين البريطانى تؤكد أنه من غير المحتمل أن تحتفظ بريطانيا بعضويتها فى السوق الأوروبية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبى. وتم تصوير المذكرة بينما كانت فى يد مساعد نائب رئيس حزب المحافظين أمس الاثنين وهو يخرج من اجتماع فى "قسم الخروج من الاتحاد الأوروبى"، وبحسب المذكرة المكتوبة بخط اليد، فإن الحكومة لن تتمكن من الاحتفاظ بمزايا الاتحاد وتلافى قيوده فى الوقت ذاته بسبب صرامة فريق المفاوضات الفرنسى. كما قالت المذكرة إن تفعيل القانون 50، والذى يسمح بانطلاق مفاوضات الخروج رسميًا، سيكون صعبًا لأن رئيس المفاوضات فى الاتحاد الأوروبى ميشيل بارنيه "يريد أن يرى ماهية الصفقة أولا"، ولكن الحكومة لا تريد الكشف عن تفاصيل. وأضافت المذكرة إن بريطانيا ترغب فى صفقة تجارية تشمل كندا بدلا من البقاء فى المنطقة الاقتصادية الأوروبية، كاشفة أن مفاوضات القطاع المالى ستكون صعبة، بينما لن تخضع البلاد لمحكمة العدل الأوروبية بعد الخروج. ومن جانبها، قالت الحكومة عبر متحدث لها إن المذكرة لا تمثلها ولا تمثل مستشاريها ولا تعكس موقف الحكومة بالنسبة لمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبى. ومن جانبه، قال رئيس وزراء لوكسمبورج كزافييه بيتل للوكالة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، إن بريطانيا ترغب فى الاحتفاظ بمزايا الاتحاد الأوروبى وعدم الالتزام بواجباته، مؤكدًا أنه توجد قيم أوروبية لا يمكن فصلها عن بعضها. وأكد عدة زعماء أوروبيون أن بريطانيا لن تتمكن من البقاء فى السوق الأوروبية مع الحد من الهجرة إليها فى الوقت ذاته. يذكر أن الحكومة تواجه قضية أمام المحاكم تزعم أن الخروج من الاتحاد الأوروبى لا يعنى الانسحاب من السوق الأوروبية الموحدة، كما أن الحكومة طعنت على حكم آخر باشتراط تصويت البرلمان على الخروج من الاتحاد الأوروبى قبل تنفيذه. المذكرة المسربة - ستيف باك