قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إنه فى حالة قيام الرئيس المنتخب "دونالد ترامب" بتعيين صهره رجل الأعمال "جاريد كوشنر" بإدارته، فإن ذلك قد يثير أزمة حول تضارب مصالحه مع المنصب الجديد. وأشارت الصحيفة إلى أن الشركات العقارية التى يديرها "كوشنر" لديها قروض غير مسددة تقدر بمئات الملايين من الدولارات من مؤسسات مالية محلية وأجنبية، وأسواق وحدات سكنية وأثرياء أمريكيين وأجانب. ووفقًا لميثاق أخلاقيات الحكومة الأمريكية، فإن موظفى السلطة التنفيذية يحظر عليهم المشاركة فى أى أمر متعلق بتحقيق مكاسب أو خسارة مالية. وقد ألمح ترامب فى السابق أنه قد يوكل لـ"كوشنر" أدوار فى إدارته الجديدة، ولكنه يدرس عدم توظيفه تجنبًا لأزمة تضارب المصالح، حسبما نقلت الصحيفة من شخص مطلع اليوم الاثنين. كما أن وجود "كوشنر" فى الإدارة سيقع تحت قانون المحسوبية، حتى وإن تم تعيينه بمنصب غير مدفوع الأجر، فإن تأثير نفوذه على السياسة قد يدعو لفتح تحقيق. وتقول الصحيفة إن الرئيس نفسه لا يطبق عليه قانون تضارب المصالح، ولكنه يطبق على جميع موظفى الحكومة. ويعتبر "كوشنر"، 35 عامًا، هو زوج إيفانكا ابنة الرئيس المنتخب، كما أنه كان أحد المقربين من ترامب خلال الحملة الانتخابية. ويشير خبراء قانونيون إلى أن الحل هو أن يبيع "كوشنر" أصوله لتفادى أية أزمات. وأفاد متحدث باسم "كوشنر" أنه إذا كان سينضم للإدارة الجديدة، ستحرص شركاته على وضع إجراءات صارمة لضمان عدم وجود أزمات. وكان ترامب قد وصف صهره فى حوار مع صحيفة نيوريورك تايمز الأمريكية الأسبوع الماضى، قائلًا: "إنه رجل ذكى وجيد جدًا.. وأعتقد أنه سيكون مفيدًا للغاية". وول ستريت جورنال