سلط الكاتب "كريستوفر كوتس" في مقال له بصحيفة "فوربس" الأميركية الضوء على قرب انتهاء الحكومة القبرصية والمصرية من إتمام اتفاق تصدير الغاز القبرصي إلى مصر، بالرغم من اكتشافات الغاز الضخمة الأخيرة في مصر.
وقال الكاتب إنه من أجل معالجة زيادة الطلب المحلي على الطاقة، فإن مصر تهدف إلى إنهاء الاتفاقية الثنائية مع قبرص هذا الأسبوع والتي ستسمح ببيع الغاز القبرصي لمصر، ووفقاً لتقارير إخبارية فإن مصر تهدف إلى إنهاء الاتفاقية الثنائية مع قبرص والتي تهدف إلى تزويد مصر باحتياجاتها من الغاز عبر خط أنابيب ومرافق إسالة الغاز الطبيعي في إدكو ودمياط .
وخلال الأعوام الماضية واجهت مصر تحديات كبيرة في سد احتياجات من الطاقة إذ هددت الاضطرابات السياسية والمالية الإنتاج المحلي، وجعلت من الصعب دفع قيمة واردات الوقود المكلفة، دون تراكم الديون الخارجية الكبيرة .
ويلفت الكاتب إلى أن الاكتشاف الأخير لحقل الغاز المصري الضخم أعطى بعض الثقة في إمكانية سداد احتياجاتها من الغاز محلياً ، إلا أنها-بحسب الكاتب- تعمل على تأمين سبل معقولة لمصادر الطاقة ، ومن المقرر أن تسرع شركة "إيني" تطوير حقل الغاز المصري الضخم وبدء إستخراج الغاز منه بحلول عام 2017 قبل ثلاث أعوام من حقل الغاز القبرضي "أفروديت".
وبالنسبة لقبرص فإن الصفقة ستسمح للبلاد خيار تصدير طويل الأمد يمكن الاعتماد عليه على المدى البعيد، كما أن الخيارات الأخرى بما في ذلك تركيا سيجلب معه تحديات سياسية واقتصادية، وبالفعل أعرب المتحدث باسم قبرص الشمالية عن معارضته للاتفاق المصري بحجة أنه يضر بالمحادثات بين شطري الجزيرة.