عادت طوابيرمن البشر أمام سيارات توزيع اسطوانات الغاز للظهور من جديد، وظهور الباعة الجائلون، حتى إن سعر الأسطوانة المنزلية ارتفع إلى 30 جنيهًا فى بعض المناطق بالمحافظة، بسبب نقص الكميات المطروحة.
وأثار النقص الشديد في اسطوانات الغاز غضب الأهالي، واستياءهم، مهددين بتنظيم وقفات احتجاجية، اعتراضًا على عدم توافر الغاز.
وأرجع بعضهم الأزمة إلى عدم الرقابة على مزارع الدواجن التي تستنزف حصة أبناء المحافظة من اسطوانات الغاز.
وعلق سعد حامد من أهالى قرية البرانية بمركز اشمون على الازمة قائلا : "أصبحنا نعتمد الآن على مجيئ سيارة الغاز التي تأتي للقرية مرة في الأسبوع مما يتسبب فى نقص أسطوانات الغاز وتشابك الاهالي بالايدى وتصل احيانا الى المشاجرة بالاسلحة البيضاء ".
وأكد شاكر صبحى بأن الطوابير تمتد لمسافات بعيدة للحصول على اسطوانة، قائلا: "والناس مش عارفة تعيش، كل حاجه بقينا بنحصل عليها بصعوبة، وأسعار كل حاجة ولعت ومبقيناش عارفين نعيش، ولو استمرت الحكومة فى الاهمال اللى عايشينه.. الناس هتموت بعضها".