متهور، عدواني، متلبس الشيزوفرنيا ولا يعلم شيئا عن الرحمة، هو القديس والزعيم في آن ، إنه رئيس كوريا الشمالية ” كيم جونج أون”، الذي تولى الحكم بعد وفاة والده كيم جونغ في 19 ديسمبر 2011، ومنذ ذلك الحين وقد أعتبرت احكامه التيتجاوزت الثماني أحكام - بحق عدد كبير .من الشخصيات الهامة ومسئولى الدولة - الأكثر تهورا وغير منطقية على الإطلاق
وضع قوانين صارمة ضد كل من لا يظهر ولاء كامل له، وتحكم السلطات بالسجن الذي قد يصل إلى المؤبد على كل من لا يصفق بحرارة لخطب الزعيم، ويتشبث المحيطون بالزعيم ببروتوكول صارم يجبرهم على الانحناء أمامه والإصغاء لكلامه وتجنب التحديق في عينيه خلال حديثه.
وفى شوارع المدن، يمنع على الكوريين إدارة الظهر لتماثيله، وتصل هالة التقديس التي يحاط بها ” اون “إلى درجة إجبار التلاميذ في المدارس على تقبيل صوره.
ترصد شبكة الإعلام العربية “محيط” 8 جرائم ضد الانسانية ارتكبها في حق عدد من المسئولين الذين يعملون معه.
شرب الخمر أثناء الحداد فأعدمه
حين تولى كيم جونج أون الحكم، علم بأن نائب قائد الجيش برتبة جنرال شرب الخمر، أثناء فترة الحداد على والده، الأمر الذي جعله يصدر قرارا بإعدامه رميا بقذيفة صاروخ “أر.بى.جي” أو قذيفة هاون
ووفقا لوكالة الأنباء الجنوبية، فإن أون كيم تشول نائب وزير الدفاع، قتل بالفعل رميا بقذيفة هاون عقابا له على تكرار تعاطيه المشروبات الكحولية أثناء فترة الحداد على كيم جونج إيل، زعيم كوريا الشمالية، والد الرئيس الحالي.
إعدام وزير الدفاع لغفوته أثناء العروض العسكرية
وأصدر كيم جونج أون ، قرارا بإعدام وزير دفاعه، بحجه أنه لم يظهر الولاء الكامل للزعيم ولم يظهر الاحترام الذي يليق به، حيث دخل في غفوة بسيطة أثناء أحد العروض العسكرية نظرا للإرهاق والتعب الشديد، والتقطت كاميرات التليفزيون الشمالية صوره، الأمر الذي أغضب الزعيم وقرر تصفيته. واختار الزعيم هذه المرة أسلوب القتل الذي يليق بوزير دفاعه، إذ ابتكر أسلوبا جديدا، عندما جعله هدفا للمدفعية المضادة للطائرات.
وكان وزير الدفاع بمثابة الرجل الثالث في الجيش الكوري الشمالي، وكان يهدد أمريكا باستخدام أسلحة بلاده النووية ، وكان صديقا مقربا من الزعيم الراحل “كيم يونج إيل” لكن كل هذا لم يشفع عند اون.
سم عمته لكثرة طلبتها
وافادة شبكة سى إن إن، أن زعيم كوريا الشمالية قام بوضع السم لعمته بتهمه الخيانة العظمى، حيث فأعطاها زجاجة سم وأمرها أن تشربها بالكامل أمامه، وكانت أيقنت أنه سيجرى التخلص منها وحاولت الهروب، لكن وحدة الحراسة الخاصة بها منعتها من ذلك، وأبلغت الزعيم الذي قرر قتلها بنفسه.
وسعي زعيم كوريا الشمالية للتخلص من زوجة عمه كى يستريح من غضبها وشكاواها المتكررة التي ظهرت بعد شهور من مقتل زوجها الرجل الثانى في نظام الحكم.
إعدام زوج عمته
وعن زوج عمته «يونج سونج ثايك» فقد ابتكر له أسلوبا مميزا في القتل، وذلك بأن ألقاه حيا وعاريا لكلاب شرسة يربيها الجيش الكوري الشمالي، والتهمته الكلاب في بضع دقائق، أمام عدد من القيادات والمسئولين ليكون عبرة لهم.
وكان الزعيم الكوري وجه لزوج عمته تهمة تأليب العسكريين ضده، ومحاولة الانقلاب عليه، حيث حرص الزعيم على حضور ما يزيد على ٣٠٠ من كبار المسئولين لمشاهدة مشاهد الإعدام غير الآدمية.
أعدم عشيقته
لم يرحم زعيم كوريا عشيقته التي كان يحبها، فقام بإصدار قرار بإعدامها، بتهمة انتهاك القوانين التي تحظر المواد الإباحية، وقالت وسائل إعلام في أغسطس ٢٠١٤ إن هيون سونج وول كانت قبل عقد من الزمن تعيش علاقة غرامية مع كيم، لكن والده أجبره على التخلي عنها.
وبعد وصوله إلى الحكم قام بإعدامها مع أكثر من عشرة فنانين آخرين أمام أعين عائلاتهم، وأعضاء الفرقة السابقين الذين أجبروا على حضور المشهد.
إعدام 15 مسئولًا قالوا “لا”
وفي قرار جنوني ، قام بإعدام عدد من كبار المسئولين لاعتراضهم على سياساته وفقا لما ذكرته وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، موضحة أن نظام الزعيم الكوري أمر بإعدام ١٥ مسئولًا كبيرًا هذه السنة، كانوا قد أبدوا اعتراضات على سياسات الزعيم الشاب.
ناما فقتلهما
واليوم قام بإعدام، وزير الزراعة السابق هوانج مين والمسؤول الكبير في وزارة التعليم ري يونج جين، وكان سبب إعدام وزير الزراعة راجعا إلى أنه ضُبط نائما أثناء اجتماع مع كيم وجرى التحقيق معه لاحقاً فيما يتعلق بالفساد وازدراء الزعيم.
أما سبب إعدامه وزير التعليم الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، يرجع لكونه لم يبد احتراما و جلس في وضعية غير لائقة خلال اجتماع ترأسه الزعيم الكوري ” كيم جونغ اون”.