دعا المخرج البولندي يرزي سكوليموفسكي إلى إنتاج المزيد من الأفلام عن المهاجرين قائلا إن الهجرة إحدى أكبر المشكلات في العالم.

وخلال حديثه بمهرجان البندقية السينمائي أمس الأربعاء حيث حصل على جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعماله قال سكوليموفسكي (78 عاما) إن المهاجرين يستحقون أن ينظر إليهم "برحمة".

وقال المخرج في مؤتمر صحفي "أنا شخصيا كنت مهاجرا لسنوات عديدة لذلك أنا أعرف شعور المرء حين يضطر لترك بلده ثم يحاول العثور على مكان آخر."

وأضاف "ربما يجب أن يكون هذا هو الموضوع الرئيسي لأفلام في المستقبل القريب."

ولد سكوليموفسكي في وودج في بولندا وأخرج 17 فيلما خلال مشواره الفني الذي استمر 50 عاما وأخذه إلى لندن ولوس أنجليس ليعود مرة أخرى إلى بولندا. ويعتبر واحدا من رواد الموجة الجديدة في السينما الأوروبية في الستينيات من القرن الماضي.

وقال المخرج إن معظم أفلامه تناولت قضايا الغرباء.

ومضى قائلا "أهتم لأمر من هم على هامش المجتمع نوعا ما من يوصفون بالفاشلين أو من لا يستطيعون أن يجدوا لأنفسهم مكانا في الحياة."

وأضاف "بعضهم شخصيات مأساوية بالفعل وربما يكون لدى البعض منهم أجندات خفية... مهما كانوا فإنهم أناس... ويجب أن نحاول معرفة معلومات عنهم وفهمهم."

وافتتح مهرجان البندقية السينمائي أمس الأربعاء ويستمر حتى العاشر من سبتمبر.