نشرت شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية مقطع فيديو يظهر صاحب مطعم فى إحدى ضواحى العاصمة الفرنسية "باريس" وهو يقوم بطرد سيدتين محجبتين من مطعمه ويتهمهما بالإرهاب؛ وأثارت تلك الحادثة موجة من الغضب العارم على مواقع التواصل الاجتماعى وفى الشارع الفرنسى، خاصة بعد أن صرح الرجل بأن السبب وراء قيامه بطردهما هو "إسلامهما".

وأظهر الفيديو الحوار الذى دار بين السيدتين وبين صاحب المطعم الذى قام بطردهما قائلا: "سيدتى، الإرهابيون مسلمون وكل المسلمين إرهابيون، لا أريد أمثالكم فى مطعمى، أنتما تريدان البقاء هنا عنوة، أليس الكلام واضحا؛ أخرجا، هيا!".

وغادرت السيدتان المطعم بعد أن أبلغتا الشرطة، واتصلتا بالرابطة الفرنسية لمناهضة "الإسلاموفوبيا"؛ فيما دعا العديد من الأشخاص إلى الاحتجاج أمام المطعم تنديدا بذلك العمل العنصرى، وللمطالبة بفتح تحقيق مع صاحب المطعم الذى ارتكب هذا الفعل.

وقالت محكمة ضاحية "بوبينى" إنها ستفتح تحقيقا بحق صاحب المطعم المذكور بتهمة "التمييز العنصرى".

ومن جانبه، قدم صاحب المطعم اعتذارا للجالية المسلمة فى فرنسا قائلا: "لقد فقدت أعصابى، وأعتذر على ذلك، أحد أصدقائي مات في الحادثة الارهابية فى نوفمبر الماضى فى "باريس"، فاختلط على الأمر، لم أكن أقصد ما قلته إطلاقا لقد خانتنى العبارات".