• مدير المركز الطبي العالمي اللواء طبيب عمرو حجاب:
  • نهدف لنكون محور الرعايا الطبية في الشرق الأوسط .. والقوات المسلحة تقدم لنا كافة الدعم للنجاح
  • فكرة إنشاء المركز كانت تتمحور بأن يكون محورا للرعاية الطبية فى منطقة الشرق الأوسط
  • حصلنا علي شهادة "JCI"وهي أعلي شهادة جودة تمنح دوليا تقدم للمستشفيات والمراكز الطبية
  • القيادة العامة للقوات المسلحة تقدم كافة أوجه الرعايا للمركز لتقديم خدمة صحية تليق بالمواطن
  • المركز يهدف إلى الوصول بالأخطاء البشرية إلى الحد الأدنى ونوفر أقصي الرعايا للمريض
  • حصلنا علي الشهادة الدولية بعد قيام اللجنة بفحص 284 معيار عام داخل المركز
  • المركز هو أول مستشفي عسكري في مصر وأفريقيا والخامس عسكريا في العالم خامس في الحصول علي الشهادة
  • اختيار الأطباء الذى يعملون بالمركز يتم بعناية جيدة للغاية ويتم التدقيق فى البيانات وشهادتهم
  • لدينا أحدث جهاز علاج إشعاعى فى العالم ونسبة الأورام تتزايد في العالم

أخذت القوات المسلحة على عاتقها مسئوليات عديدة في دعم منظومة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين من خلال التوسع في إنشاء المستشفيات العسكرية والمراكز المتخصصة المجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، وتطوير المعامل المركزية وبنوك الدم وخطوط إنتاج الأدوية التابعة لها.

كما أنها تقوم بتقديم خدمة الإسعاف الطائر لنقل الحالات الحرجة والمصابين، ودفع القوافل الطبية إلى ربوع مصر ومحافظاتها النائية، مع الاهتمام ببناء قاعدة من الكوادر الطبية المؤهلة، كما أنها تقوم باستقدام الخبراء الأجانب، لتوفير أقصي درجات الرعاية والاهتمام بالشعب المصري، وذلك إيمانا منها بأهمية التأمين الطبي، لأنها ركيزة أساسية لتكوين مجتمع متقدم، ولأن أيضا الحالة الصحية للفرد، تمثل العامل الأساسي للقدرة علي العمل والعطاء.

ويعد المركز الطبي العالمي أحد اكبر الصروح الطبية عالية المستوى في مصر، ومنطقة الشرق الأوسط، حيث يوفر المركز خدمات صحية عالية الجودة علي أيدي فريق طبي يضم نخبة من الخبراء والمستشارين والكوادر الطبية والتمريضية ذو مستوى عالي من الكفاءة والخبرة، بما يساهم في تقليل السفر للخارج لتلقي العلاج للخارج، كما يوفر المركز الطبي العالمي خدمات رعاية صحية سواءً للمرضي من المصريين أو الأجانب.

قال اللواء طبيب عمرو حجاب مدير المركز الطبي العالمى التابع للقوات المسلحة، إن عملية التطوير والتحديث لا تتوقف داخل المركز؛، وأن فكرة إنشاء المركز كانت تتمحور بأن يكون محورا للرعاية الطبية فى منطقة الشرق الأوسط، ونموذجا يحتذى به، يطبق فى العديد من المستشفيات الأخرى فى مصر.

وعن فكرة إنشاء المركز أوضح أن الفكرة بدأت فى عام 1998، وتم افتتاحه عام 2004 ، ومنذ ذلك الحين والمركز يقدم خدمة طبية جيدة وجودة عالية نظرا للتطوير المستمر، بهدف تقليل السفر للعلاج بالخارج.

وكشف خلال لقاء له مع المحررين العسكريين أن المركز الطبي العالمي حصل علي شهادة "JCI" والتي تعد أعلي شهادة جودة تمنح دوليا وتمثل المعيار الذهبي للجودة عالميا لتقديم الخدمة بالمستشفيات والمراكز الطبية؛ منوها علي أن مدة الشهادة هى ثلاث سنوات تتطلب التجديد بعدها.

وأكد علي أن الحصول على الشهادة بمثابة نقطة انطلاق، وليس نهاية المطاف، حيث يسعى المركز إلى مزيد من التطوير والبناء والتقدم بعد الحصول على هذه الشهادة؛ موضحا أن القيادة العامة للقوات المسلحة تقدم للمركز ليس الدعم المادى فقط، بل تقدم أيضا الدعم المعنوى واللوجيستى، فضلا عن الدعم الفكرى وهو أسلوب جيد للغاية من أجل دعم المؤسسات ودفعها إلى التقدم والتطور.

وشدد إلى أن المركز يهدف إلى الوصول بالأخطاء البشرية إلى الحد الأدنى.

وحول شهادة "JCI " والتي تعد أعلي شهادة جودة تمنح دوليا وتمثل المعيار الذهبي للجودة عالميا لتقديم الخدمة بالمستشفيات والمراكز الطبية؛ أوضح أن الاختبارات للحصول على الشهادة تتم فى 284 معيارا عاما ، كل معيار به عناصر قابلة للقياس ، ليصبح العدد 1142 عنصرا قابلا للقياس حول مدي التزام المنشأه بتقديم خدمة طبية عالية الجودة مع توفير أقصي درجات أمان المريض ، ومكافحة العدوى.

وأشار إلى أنه من أجل الحصول على هذه الشهادة الدولية، يجب اجتياز نسبة 95 % من الاختبارات، حيث لا يمكن الحصول عليها إلا بهذه النسبة، مشيرا إلى أن المركز استمر على مدار عام ونصف العام ، من أجل تجهيز وتدريب العاملين للحصول على هذه الشهادة .

وأكد أن المركز هو أول مستشفي عسكري في مصر وأفريقيا ، وخامس مستشفي عسكري علي مستوي العالم في الحصول علي شهادة اعتماد اللجنة الدولية المشتركة "JCI".

وأشار إلى أن المركز يتبع خطة للصيانة يتم خلالها تطبق مفهوم جديد ، مشيرا إلى أن المركز يتبع "الصيانة الاستباقية" وليس "الصيانة الدورية" فقط كما هو متبع فى جميع المستشفيات الأخرى.

وكشف أن وحدة علاج الأورام ، من أفضل الوحدات الموجودة فى مصر والشرق الأوسط، مشيرا إلى أنها تضم أحدث جهاز علاج إشعاعى فى العالم، موضحا أن علاج الأورام سواء الكميائي أو الإشعاعي متقدم للغاية، وبجودة عالية جدا، موضحا أن هناك اهتمام كبير بهذه الوحدة العلاجية نظرا لأن أعداد المصابين بالأورام تزداد فى جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن اختيار الأطباء الذى يعملون بالمركز يتم بعناية جيدة للغاية، حيث يتم التدقيق فى البيانات وشهادتهم، مشيرا إلى أن جميع الأطباء بالمركز مصريين، وهناك زيارات لعدد من الخبراء العالميين.، كاشفا أن المركز يستقبل أكبر عدد من حوادث الطرق فى مصر، حيث يتم تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية لهم ، لأن الاهتمام بحياة وصحة المواطن المصرى تأتى فى مقدمة أولويات المركز.

ومن جانبه قال دكتور أشرف محمود صالح رئيس قسم الطب النووى بالمركز الطبي العالمى ، إن المركز يضم منظومة علاج أورام متكاملة تمام، مشيرا إلى أنه لا يوجد مكان أخر فى مصر به تلك المنظومة المتكاملة.

وأوضح أن أساس علاج الأورام يتطلب أمرين فى غاية الأهمية هما؛ التشخيص الدقيق ، وثانيا مرحلة المرض، موضحا أنه اذا تم تحديد هذين الأمرين بشكل دقيق فأن نسبة الشفاء تكون أفضل ما يمكن.

وأضاف أن المركز يضم كافة الامكانيات والأجهزة المتطورة والحديثة اللازمة للتشخيص الدقيق للمرض، موضحا فى الوقت نفسه أن هناك إمكانية لتبادل قراء تحاليل عينات الأورام خارج مصر اذا تطلب الأمر ذلك.

وأضاف أن المركز يعتمد فى مرحلة تشخيص المرض على الأشعة التشخيصية بكافة أنواعها ، فضلا عن "المسح الذرى البوزيترونى " وهي تقنية تصوير في الطب النووي تبين صور ثلاثية الأبعاد لبعض أعضاء الجسم وما قد يكون فيها من ورم سرطاني أو نقيلات سرطانية ، كما يمكن بواسطتها تفقد مختلف العمليات الوظيفية في الجسم.

وأشار إلى أن الجهاز يصور "العملية الأيضية" داخل الخلية، ويعطى قراءة أو مؤشر عن جميع الإشاعات المقطعية العادية،موضحا أن الجهاز يملك العديد من المميزات ومنها أنه يحمل أهمية كبيرة فى وضع المريض فى المرحلة العلاجية الصحيحة.

وأضاف أن المريض بعد عملية القضاء على المرض والشفاء يخضع لمرحلة المتابعة، حتى يحصل على "صك" من الطبيب المعالج بأن خلايا المرض لن تعود إلى النشاط مرة أخرى، والتأكد من تمام الشفاء.

وأكد أن هناك 3 طرق لعلاج الأورام ،وهى التدخل الجراحى، أو العلاج الكيمائى، أو العلاج الإشعاعى، مشيرا إلى أن المركز به الوحدات الثلاثة للعلاج.

وأشار إلى أن المركز يضم ليس جراحة أورام فقط ، ولكن "جراحة أورام تخصصية"، فيوجد على سبيل المثال قسم لجراحة أورام مختص بأورام العظام، وأخر لأورام الكبد ، وأورام النساء

كما أكد أن المركز يضم قسم العلاج الكيماوى متكامل ، بما في ذلك الصيدلية الإكلينيكية الخاصة به، بحيث يتولى الطبيب بها مسئولية الإشراف عن تحضير العلاج الكيماوي.

وأضاف أن فيما يتعلق بالعلاج الإشعاعى ، فالمركز يضم جهازين متعددين الطاقة، ويعملان بصورة ممتازة ، طبقا للقانون،موضحا أنه يتم اختيار الجهاز اذا كان له مردود ايجابي على المريض.

وأشار إلى أن ما يميز الجهاز الإشعاعى المستخدم هو أنه ليس له تأثر سلبي على العظام والانسجة المحيطة بالورم المراد علاجه،مشيرا إلى أن هذا غير موجود بالأجهزة الأخرى الأمر الذى يؤدى إلى حدوث ضرر أكثر من الفائدة.

وكشف أن العلاج الإشعاعى شهد ثورة طبية هائلة ، باكتشاف جهاز "مشرط جاما"، موضحا وجود الجهاز بالمركز الطبي العالمى، موضحا أن المركز لا يمنع أى مريض أيا كانت حالته من الدخول والعلاج بالمركز، بالإضافة إلى انه من حق المريض اختيار الطبيب المعالج سواء داخل المركز أو خارجة.

وأكد أن المركز أصبح يعتمد أيضا على علم التشخيص بالعينات، موضحا أنه يعطى البصمة الوراثية للعينة الخبيثة ، مما يسهل عملية وطريقة علاجها.

كما أشار إلى أن المركز يقدم أيضا الفحص الدورى الشامل للشخص الذى يريد إجراء الفحوصات الدورية، موضحا فى الوقت نفسه أن المركز دائما يكون حريص على استطلاع رأى المرضى فى الخدمة المقدمة لهم، من جميع العاملين بالمركز، حيث أن الهدف الرئيسى للمركز هو المريض.