أمرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزراءها بالبدء في الحديث مع نظرائهم الأوروبيين فورا بعد اجتماعها أمس معهم في مقرها الريفي في التشيكرز.
وأصدرت زعيمة حزب المحافظين أوامر إلى زملائها في الحكومة بعد يوم واحد من اجتماعها معهم، مصرة على أنه لن يكون هناك أي استفتاء آخر على عضوية الاتحاد الأوروبي، مطالبة الوزراء بالبحث عن فرص جديدة للبلاد خارج التكتل الأوروبي.
ويبدأ عدد من الوزراء سلسلة من المفاوضات، حيث يلتقي وزير الخزانة فيليب هاموند مع نائب رئيس الوزراء البولندي لمناقشة خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي والقضايا المتعلقة بها.
كما يتوجه وزير الخارجية بوريس جونسون الى بوتسدام في ألمانيا حيث يلتقي نظيره الأوكراني، بينما يعقد الوزير المسؤول عن مفاوضات الخروج ديفيد ديفيس اجتماعات في بلفاست بأيرلندا الشمالية.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد صرحت يوم أمس بأن التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي يعني الخروج من الاتحاد، ولن يكون هناك أي فرصة للبقاء “عبر الباب الخلفي”.
ويأتي ذلك وسط تزايد الاحتمالات ألا تلجأ ماي إلى البرلمان لتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، والتي تبدأ عملية لمدة عامين خاصة بخروج البلاد من التكتل.

ورغم ضغط دول أوروبية قالت ماي مرارا إنها لن تقرر تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة لإطلاق عملية خروج بريطانيا من الاتحاد قبل نهاية 2016.