أسعار الأضاحى نار .. الخروف يتراوح من 2100 إلى 3200 جنيه .. والعجول من 10 آلاف وانت طالع.. والتجار : نفسنا الحاجة ترجع زى زمان .. فيديو وصور

مع قرب عيد الأضحى من كل عام تنصب الشوادر فى الميادين والشوارع العامة لبيع الأضاحى، أغنام وماعز، أبقار وإبل وجاموس، ويسعى التجار لبيع أكبر كمية من "المواشى" ويضعون آمالهم على هذه المناسبة لبيع أكبر عدد من الرؤس لما تتميز به هذه الأيام من رواج فى حركة البيع والشراء، لكن الوضع مختلف هذا العام فبالرغم من كثرة "شوادر الأضاحى" إلا أن حركة الإقبال تختلف هذا العام عن الأعوام السابقة،

رصدت كاميرا "صدى البلد" شوادر الأضاحى بمنطقتى، السيدة زينب والعباسية، واستعدادات تلك الشوادر لعيد الأضحى، وأسعار الأضاحى وحركة البيع والشراء مع اقتراب العيد، وسيطرة التجار على الشوارع بمنطقة العباسية فى ظل غياب الرقابة التى تمنعهم عن تلك السيطرة.

على أبواب شادر كبير بالسيدة زينب يجلس المعلم "محمد زينهم" صاحب الشادر وأحد تجار المواشى والأغنام وبسؤاله عن أسعار الأضاحى والإقبال على حركة الشراء، قال، "الأسعار تختلف هذا العام عن العام الماضى وعليها زيادة خفيفة 2جنيه على الكيلو فى الضانى و3 جنيه زياده على كيلو العجول بالنسبة للأغنام والعجول الحية، ودى زياده خفيفه لو بصينا لإرتفاع العلف والأكل وارتفاع سعر كيلو اللحمة حتى وصل 100جنيه".

وأضاف زينهم، أن حركة البيع تختلف من شادر لأخر نتيجة سمعة صاحب الشادر وثقة الزبائن فيه وهو ما يجعلهم يقبلون عليه كل عام، وتأثرها بإرتفاع الأسعار ليست لها علاقة "أنا على سبيل المثال ليا زباين متعودين يشتروا من عندى دايما ومتعودين على الأضحية سنويا علشان كده مش هيفرق معاهم زيادة 2 أو 3 جنيهات فى الكيلو،لأن دول بتوع خير بيبصوا للأجر والثواب مش المبلغ".

وأوضح، أن عملية البيع والشراء تزداد مع قرب العيد "كلما اقتربنا من العيد زادت عملية بيع الأضاحى، واحنا دلوقتى فى آخر الشهر اللى فلوسه جاهزة بيشترى ويخلص، واللى فلوسه مش جاهزة بيدفع عربون أو مستنى يقبض".

ولم ننته من الحديث مع المعلم زينهم حتى وصل الى الشادر محمد عيسى أحد الراغبين فى شراء أضحيته وبسؤاله عن الأسعار قال "الأسعار فيها زيادة، أنا كنت شارى الكيلو ب 35 العام الماضى ووصل 38 هذا العام وفى أماكن تانيه ب40 جنيها، والزياده دى نتيجة ارتفاع الأسعار فى كل شى، بس أهم حاجه التاجر يكون صادق وأمين وبيأكل الأضاحى أكل نظيف، وعن نفسى لأزم أضحى كل سنة حتى لو مفيش معايا فلوس، علشان اللى اتعود يضحى مفيش حاجه هتمنعه".

وعن مدى رضى الناس عن هذه الشوادر وهل تشوه المنظر الحضارى للمنطقة قال كمال سامى أحد المارة، إن هذه الأيام هى أيام موسم الجميع يفرح بتلك الأضاحى حتى وإن لم يضحى وهو ما لا يجعل أحدا ينزعج منها أو يغضب بسبب وجوده أن كانت الأغنام وكثرتها لها روائح غريبة لكن الجميع متفهم الوضح أن هذه أيام موسم ووجوده هنا راحة للمواطنين فى عملية الشراء بدلا من البهدلة، وإن كان وجود مكان لها مجمع خارج المساكن أجمل وحفاظا على نظافة الشوارع.

التجار يستولون على شوارع العباسية

أما فى العباسية فالوضع مختلف تماما، فالأغنام فى الشوارع تتجمع حول "المعلفة" فى قلب الشارع مع جمع من التجار يقفون وسط خرفانهم، ولا أحد يستطيع أن يعترض فالحى يعلم ويشاهد ولا يمتنع أو يعارض فكرة استلائهم على الشارع، وإن كانت هناك حالة من عدم الرضا من جميع المارة بسبب الإستلاء على الرصيف ونصف الشارع، والمخلفات التى تنتشر فى الشارع من والروائح التى يتاذى منها المارة على حد وصفهم .

وقال المعلم "سيد" أحد تجار الأغنام فى منطقة العباسية الذى يقف بين أغنامه وسط الشارع يعرض أسعارها بصوت مرتفع، "أسعار الضانى 41 جنيها للكيلو حى وحسب وزن الخروف فيه اللى بيعمل 2100 لحد مايوصل 3200 جنيه للخروف، وعملية البيع كويسة لحد دلوقتى واللى اتعود على الأضحية ما بيبطلاهاش".

وأضاف سيد، "ماينفعشى نقف فى مكان تانى غير ده علشان احنا هنا عارضين بضاعتنا قدام الناس كلها، ومفيش حد بيعترض علينا علشان دول يومين موسم ودخلة عيد وكله عايز يفرح" .

من جانبه اعترض عادل معروف أحد المارة على هذا المنظر غير الحضارى وسيطرة استغلال التجار للشارع فى ظل غياب الجهات الرقابية قائلا "احنا شعب هملى ما ينفعشى نعيش فى نظافة واللى يضر غيره عادى بس المهم مصلحته، والدليل على كده التجار دول مستغلين قدوم العيد وفارضين سلطتهم على الشارع ومعطلين مصالح الناس ومفيش حد بيحاسب، والكل عايز كورباج يسوقوه".

أضف تعليق