حالة من الركود يعيشها سوق مواد البناء بسبب قرار البنك المركزى بتحرير سعر الصرف.

حول ذلك قال أحمد الزينى، رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية، إن سوق مواد البناء فى الوقت الحالى يعيش حالة من الركود والشلل فى حركة المبيعات بسبب انخفاض قيمة الجنيه المصرى وزيادة سعر الدولار هذا ما أدى إلى ارتفاع أسعار مواد الخام.

وأضاف رئيس شعبة مواد البناء أنه من المتوقع أن يشهد سوق مواد البناء ارتفاع جديد فى أسعار الخامات العالمية مع مطلع العام المقبل، مشيراً إلى أن زيادة أسعار طن الأسمنت على الرغم من أن خاماته مكوناته محلية 100%، حيث يتراوح سعر طن الأسمنت ما بين 800 و850 جنيها، ذلك ماعدا أسمنت شركة العريش التابعة للقوات المسلحة فسعر الطن 750 جنيها.

وأضاف الزينى، أن زيادة سعر الدولار أسهم فى ارتفاع أسعار بعض الخامات التى تدخل فى تصنيع الحديد هذا ما نتج عنه توقف شركات المقاولات البناء لحين تسوية أوضاعها وتعويض الشركات، حيث يتراوح سعر طن الحديد ما بين 8500 و8700 جنيها.