قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن كيلى آن كونواى، مديرة حملة دونالد ترامب السابقة، اعترضت على إمكانية اختيار ميت رومنى وزيرا للخارجية، واصفة هذا الاختيار بـ"خيانة" للناخبين الذين اختاروا رجل الأعمال رئيساً للجمهورية. وأضافت المجلة، أن كونواى انتقدت بشدة معارضة رومنى لترامب، وأثارت الكثير من التساؤلات حول قدرته على قيادة محفظة السياسة الخارجية. ولفتت "نيوزويك" إلى أن انتقادات كونواى شديدة اللهجة كانت محور مناقشات البرامج الصباحية، أمس الأحد، وظهرت فى برامج على قنوات سى إن إن وإن بى سى، وإيه بى سى لتنتقد اختيار رومنى لهذا المنصب. وقالت كونواى، فى برنامج "Meet the Press" على قناة "إن بى سى"، "الناس يشعرون بالخيانة لاعتقاد أن الحاكم رومنى، الذى شكك فى شخصية وفكر ونزاهة دونالد ترامب، ستوكل إليه أهم وزارة وهى الخارجية". وأشارت المجلة إلى أن رومنى، حاكم ولاية "ماساتشوستس" والمرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية فى 2012، تردد اسمه كأحد المرشحين لمنصب وزير الخارجية، رغم أنه كان زعيما لحركة "ترامب.. أبدا" خلال الحملة الانتخابية التى سبقت موسم الانتخابات الرئاسية. ويعرف رومنى بأنه لا يتبنى نفس آراء ترامب حول السياسة الخارجية، والتى تتسم بـ"الانعزالية" و"العقابية"، وتعيينه سيكون بمثابة "غصن الزيتون" بالمقارنة بفكر الجمهوريين، سواء الذين حاربوا ترشح ترامب للرئاسة أو هؤلاء الذين احتفظوا بآرائهم لأنفسهم. وبعد حديث كل من ترامب ورومنى الإيجابى عن لقائهما معا، تساءلت كونواى عن جدوى هذا الاختيار، موضحة أنها تلقت "سيلا" من الاتصالات عبر وسائل التواصل الاجتماعى بشأن هذه المسألة. وألمحت كونواى فى حديثها مع برنامج "This Week" على قناة "إيه بى سى" إلى أن ظهورها إعلامياً يعكس "مخاوفها الشخصية" وليست مخاوف ترامب، مؤكدة أن "ما يقرره دونالد ترامب ستحترمه كيلى آن كونواى وسيحترمه الجميع". وأضافت المجلة أن كونواى سعت لتقويض رومنى، وتساءلت عن عمد حوا قدراته السياسية ومؤهلاته لكى يخدم فى حكومة الرئيس المنتخب.