تختلف الامثال الشعبية من عصر لأخر ويوجد العديد من الامثال التى يرددها الجميع قديما دون معرفة اصل هذه الامثال والقصة الاساسية والحقيقية ، ومازال يرددها الكثير حتى عصرنا هذا وتمثل هذه الامثال معاناة الانسان وتجاربه على مر العصور .

ويحكى ان قديما كان يوجد مثل شعبى يتم تداوله حتى الان " احنا دافنينه سوا " وتحكى قصة هذا المثل انه كان يوجد قديما اخوين يمتلكون حمارا كان يقوم بقضاء حاجة الاخوين وكانوا من كثرة الاعمال التى يقوم بها هذا الحمار يطلقون عليه لقب " ابو الصبر " .

وفى ذات يوم مات هذا الحمار وحزن عليه الاخوين كثيرا ومن شدة الحزن جلسوا بجوار قبر الحمار يبكيان عليه وكان كلما يشاهدهم شخص ويسال ما الذى يبكى هذين الاخوين يرددون مات ابو الصبر الذى كان يقضى حاجتنا .

فظن الناس ان " ابو الصبر " شيخا فجمعوا الكثير من التبرعات لبناء مقام للشيخ ابو الصبر من اجل الحصول على بركة هذا الشيخ وذات يوم اختلف الاخوين على قسمة هذه التبرعات الكثيرة فقال احدهم للأخر " والله سوف أشتكيك للشيخ أبو الصبر" ، فضحك الآخر وقال : " أي شيخ يا أخي إحنا دفنينه سوا " ومن هنا ترددت هذه المقوله على مر العصور .