نفى براندن رينهولد، القائم بأعمال سفير وفد الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، ما تردد عن وجود اجتماع لممثلى دول الاتحاد الأوروبى بالقاهرة يوم 30 نوفمبر الجارى، لمناقشة قانون الجمعيات الأهلية المصرى الجديد، قائلا: "اجتماع يوم الأربعاء للجنة السياسة والأمن بالاتحاد الأوروبى، والممثلين الدائمين فى جامعة الدول العربية". وأضاف "رينهولد" فى رده على سؤال لـ"انفراد"، على هامش حفل استقبال بمناسبة زيارة أعضاء من البرلمان الأوروبى للقاهرة، أن هذه اللجنة المعنية بمناقشة السياسة الخارجية، ستلتقى بنظرائها فى جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع يُعقد بشكل سنوى، وهذا العام تستضيفه جامعة الدول العربية، بينما استضافته بروكسل خلال العام الماضى. وتابع القائم بأعمال سفير وفد الاتحاد الأوروبى بالقاهرة: "هذا الاجتماع يناقش ما يحدث فى المنطقة كلها، مثل ما يحدث فى سوريا وليبيا والعراق، وعملية السلام، وغيرها من الموضوعات، مثل الهجرة، وبعدها يتبادل المشاركون الآراء لمعرفة موقف كل دولة تجاه كل قضية من هذه القضايا"، معتبرًا أن تبادل المعلومات يساعد فى تحقيق المصلحة المشتركة. وبسؤاله عن مناقشة قانون الجمعيات الأهلية الجديد، قال "براندن" إن هذه القضية ليست مطروحة، لأن الاجتماع يركز على القضايا التى تُعنى بها جامعة الدول العربية بشكل عام، وتؤثر على الدول الأعضاء بهابشكل أو بآخر، موضّحا أن هذه اللجنة مكونة من سفراء الدول الأوروبية الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى فى بروكسل، وجميعهم سيأتون للقاهرة لحضور اجتماع جامعة الدول العربية، وهى لجنة معنية بالسياسة الخارجية وترفع توصيات تُنظر على المستوى الوزارى. واستطرد "رينهولد" فى الكلمة التى ألقاها خلال حفل الاستقبال، مساء اليوم الأحد، بمناسبة زيارة ثلاثة من أعضاء حزب الشعب الأوروبى، وهو أكبر الأحزاب فى البرلمان الأوروبى، إن هذه الزيارة تعد الثالثة خلال عام واحد، إذ تأتى بعد زيارة وفد المشرق بالبرلمان الأوروبى أوائل الشهر الجارى، وقبلها كانت زيارة وفد البرلمان الأوروبى فى فبراير الماضى. وأضاف براندن رينهولد فى كلمته، أن زيارة "إلمار بروك"، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب، وماريا جابريل، وويم فان دى كامب، تعكس الاهتمام بمصر، مشيرًا إلى أن القاهرة شريك استراتيجى لأوروبا، ويمكن لكليهما الاستفادة من الشراكة معًا، معتبرًا أن مثل هذه الزيارات تساعد على تعميق العلاقات، ومشدّدا على أن استقرار مصر أمر مهم لأوروبا، نظرا لمكانتها الكبيرة فى الشرق الأوسط ومنطقة المتوسط. وختم براندن رينهولد، القائم بأعمال سفير وفد الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، كلمته بالدعوة للعمل معًا، ومضاعفة الجهود بين مصر وأوروبا لتحقيق المصلحة للجميع.