أثار أفيش فيلم "عشان خارجين" بمجرد طرحه العديد من علامات الاستفهام والجدل الواسع خاصة أنه تم مقارنته بأفيش الفيلم الأجنبى "Date night" والذى عرض عام 2010 وقام ببطولته ستيف كاريل وتينا فاى؛ وهو الامر الذى يفتح ملف سرقات الأفلام المصرية لافيش الافلام الاجنبية وكان صناع الاعمال يرفعون شعار "ليه نبتكر لما ممكن نقلد".

ونرصد فى هذا التقرير الافلام التى أثارت ضجة كبيرة حولها بسبب الافيش الخاص بها والذى تم تقليده بأفيش اجنبى.

عشان خارجين

وجه التشابه الكبير بين أفيش فيلم "علشان خارجين" بطولة حسن الرداد وإيمى سمير غانم وأفيش الفيلم الأجنبي Date night، والذي عرض عام 2010 وقام ببطولته ستيف كاريل وتينا فاي اثار جدلا واسعا عبر واقع التواصل الاجتماعى فيسبوك و تويتر وظهر بطل وبطلة الفيلم وهو بملابس ممزقة وغير مرتبين ونفس الأمر جاء في أفيش الفيلم المصري "عشان خارجين".

الحرب العالمية الثالثة

أثار أفيش فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، والذى عرض منذ عامين تقريبا جدلا كبيرا أيضا بسبب مقارنته بفيلمين أجنبيين، وهى المفارقة الغريبة حيث أن الفيلمين مسروقين عن فيلمين أمريكيين حديثي الإنتاج بنفس الأفيش ونفس التفاصيل، فالأول مأخوذ عن فيلم "ليلة في المتحف" والثاني مأخوذ عن فيلم "تيد"، ولم يجد المشاهد صعوبة في الربط بين العملين والفيلمين الأمريكيين بمجرد مشاهدة البرومو الإعلاني للفيلم.

صنع فى مصر

أما فيلم "صنع في مصر" للفنان أحمد حلمي،فقد خلف البرومو الدعائي أيضا جدلا حول كونه النسخة المصرية من فيلم "Ted" الذي عرض قبل عامين،وقام ببطولته مارك ويلبرج وميلا كونيس

ففي الفيلم الأمريكي، تتحول دمية تم إهداؤها لبطل الفيلم إلى "دب حي" تحقيقا للأمنية التي تمناها "جون" في عيد ميلاده، ويصبح هو والدب صديقين منذ الصغر،بينما فيلم حلمي يتحدث عن شاب بلا هدف أو طموح، تدعي عليه أخته الصغيرة حتى يصاب باللعنة، فيتحول إلى "دبدوب"، وهو ما ظهر في الإعلان.

شد أجزاء

أما فيلم "شد أجزاء" للفنان محمد رمضان و الذى عرض منذ عامين تقريبا، جاء الأفيش الخاص به متشابها بنسبة كبيرة جدا مع أفيش "The Equalizer" "المعادل" لدينزل واشنطن والذي تم عرضه في 2014.

حلاوة روح

بينما جاء فيلم "حلاوة روح"، والذى قام ببطولته هيفاء وهبى وشهد ضجة اعلامية كبيرة بسبب اعتراض رئيس الوزراء وقتها المهندس ابراهيم محلب على الفيلم و تم منعه من العرض، وجاء أفيشه وأحداثه مسروقين من الفيلم الأيطالى "مالينا".