ذكرت صحيفة في ولاية جورجيا الأمريكية أن هيئة محلفين كبرى وجهت يوم الأربعاء اتهامات منها القتل لضابط شرطة سابق أبيض في قضية مقتل رجل أسود أعزل في يونيو حزيران الماضي.

وقالت صحيفة أتلانتا جورنال كونستيتيوشن إن هيئة المحلفين وجهت خمس تهم منها الحنث باليمين إلى ضابط الشرطة السابق جيمس بيرنز الذي قال إنه أطلق النار على ديرافيز كين روجرز دفاعا عن النفس. وخلص ممثلو الادعاء إلى أن حياة روجرز لم تكن في خطر عندما أطلق النار على المركبة التي كان يقودها القتيل.

واندلعت احتجاجات على إثر القضية في أتلانتا عاصمة الولاية إذ قال كثيرون إن إطلاق النار كان بدافع عنصري. وكان الحادث واحدا من سلسلة حوادث وقعت في مناطق متفرقة من الولايات المتحدة وراح ضحيتها رجال سود عزل على يد الشرطة مما أثار شكوكا بوجود انحياز عنصري.

ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثلي الادعاء حول التقارير الإعلامية بتوجيه اتهامات إلى بيرنز من جانب هيئة المحلفين في جلستها المغلقة.

كما لم يتسن الوصول إلى أحد محامي الدفاع عن بيرنز للتعقيب.

وكان بيرنز واحدا من ثلاثة ضباط من شرطة أتلانتا توجهوا إلى شقة سكنية بعد بلاغ بوجود مشتبه به فيها وفقا لما ذكره مكتب الادعاء في فولتون كاونتي. وقال ممثلو الادعاء إن بيرنز حاول منع روجرز من مغادرة المكان بسيارته.

وقال الادعاء إن روجرز لم يحاول ضرب الضابط وإن بيرنز كان يقف في أمان خلف سيارة دوريته ومع هذا أطلق النار على رأس روجرز فقتله.

وقال بيرنز إن روجرز قاد السيارة نحوه وإنه أطلق النار على السيارة حينما اعتقد أنه في خطر.