"الاغتصاب"..لم يعد مجرد حالات عارضة أو مواقف نسمع عنها فى الصحف ونشاهدها فى أفلام السينما، لكنها أصبحت ظاهرة متفشية فى المجتمع وقضية يجب مناقشتها ومواجهتها بحلول وقوانين رادعة، وبالرغم من بشاعة القضية إلا أن الجميع يتحدث عن القضية ويغفل الحديث عن الضحية بل ويحملها المجتمع وزر الاعتداء عليها. وفى إطار حملة الـ 16 يوم لمكافحة العنف ضد المرأة التى بدأت فعاليتها يوم الجمعة الماضية الموافق 25 نوفمبر، وستستمر حتى 10 ديسمبر القادم، تحدث الدكتور إبراهيم مجدى حسين استشارى الطب النفسى وعلاج الإدمان عن تعامل الأم مع ابنتها التى تعرضت لاعتداء جنسى واغتصاب مشيراً إلى أن الموضوع يختلف من ثقافة الي ثقافة و بيئة في طرق التعامل، ففى محافظات الصعيد يصل الأمر إلى قتل الفتاه حتى يتخلصون من عارها، وأضاف " ما يصلح فى أوربا و الولايات المتحدة الأمريكية لا يصلح فى مصر". وقدم الدكتور إبراهيم عدد من النصائح للأمهات اللائى وقعن بناتهن تحت وطأة الاعتداء الجنسى من أبرزها: 1- أهم نقطة هى عدم تحميل الفتاة مسئولية اغتصابها 2- من الضرورى أن تخضع الفتاة لجلسات علاج نفسى مكثف لأنها تصاب باضطراب "كرب ما بعد الصدمة". 3- الإبلاغ عن جريمة الاغتصاب خاصة بعد تفعيل العقوبة ضد المغتصب. 4- إدماج الفتاة مرة آخرى فى المجتمع و مساعدتها على التخلص من عزلتها. 5- عدم استخدام صيغة "اللوم" واستخدام بعض الجمل مثل "انتى بترجعى متاخر" ،و"انتى كنتى لابسة ايه". 6- مراعاة شعور ابنتها، والمطالبة بحقها القانونى ومساندتها دون الشعور بالخجل منها أو من مواجهة العائلة والمجتمع بها. 7- احتوائها والاستماع إليها، بدون طرح أى أسئلة عليها، وإعطائها مساحة الحرية للحديث وقتما تشاء.