قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إنه على الرغم من خسارة هيلارى كلينتون، أول سيدة تترشح لانتخابات الرئاسة فى الولايات المتحدة، فإن النساء الأمريكيات أصبحن أكثر عزماً على الترشح لمناصب منتخبة، ربما أكثر مما كان ليحدث لو فازت. وتحدثت الصحيفة عن ميا هيرنانديز، السيدة الأمريكية التى غضبت بشدة لخسارة كلينتون ونزلت إلى الشوارع للانضمام إلى آلاف المحتجين على فوز ترامب، وقالت إن هيرنانديز توصلت بعد ذلك إلى إدراك هام، وهو أنها لو وجدت أن الاتجاه الذى لا تسير فيه بلادها لا يطاق، فإن عليها أن تحاول تغييره، وهذا التغيير لن يكون فقط بتوقيع العرائض والاحتجاج أو الاتصال بأعضاء الكونجرس، بل إنها وضعت خطة ولأول مرة للترشح لمنصب منتخب. وتنوى هيرنانديز فى عام 2020 أن تترشح لمجلس أمناء مقاطعة سانتا كلارا فى مدينة سان خوسيه، وسيكون تركيزها على الحقوق الإنجابية وتمكين المجتمع المحلى كما تقول. وتشير "واشنطن بوست" إلى أن هيرنانديز ليست وحدها بين النساء الشابات الليبراليات اللاتى توقعن أن يشهدن انتخاب أول رئيس لأمريكا فى الثامن من نوفمبر، بل إن الكثيرات رددن على هزيمة هيلارى كلينتون بشعور جديد بالإلتزام بالسعى للسلطة السياسية. وبعد سنوات لم يكن فيها أى تخيل بتولى منصب عام أو حتى فكرة العمل فى السياسة، أصبحت تلك النساء عازمات على الترشح للمناصب العامة.