قالت صحيفة نيويورك تايمز إن المصالح التجارية للرئيس الأمريكى الجديد، دونالد ترامب، كرجل أعمال بالأساس، من شأنها أن تلقى بظلالها على السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة الأمريكية، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، الأحد، إلى أن العديد من مشروعات التنمية الدولية التابعة لشركات ترامب وشركاءه التجاريين على علاقات وثيقة مع الحكومات الأجنبية. وأضافت أنه من خلال استعراض للتعاملات التجارية لشركاته، وجد أن هناك قائمة من التعقيدات التى ربما تصبح مصدر للجدل لإدارة الرئيس المنتخب حديثا. وعلى سبيل المثال ذكرت الصحيفة شراكة ترامب مع رجل الأعمال الفلبينى جوزيه أنطونيو، والذى يعمل أيضا ممثلا عن الرئيس الفلبينى فى علاقاته مع الولايات المتحدة. وأشارت إلى أن علاقات مثل هذه دفعت بعض المسئولين الأمريكيين السابقين من الحزبين الجمهورى والديمقراطى، للتساؤل عما إذا كان رد فعل الولايات المتحدة على الأحداث حول العالم، سوف يكون متأثراً بالعلاقات المالية لعائلة ترامب مع اللاعبين الأجانب. وأوضحت الصحيفة أن المسئولين الأمريكيين يشعرون بالقلق الشديد، من أن علاقات ترامب المالية ببعض البلدان من شأنها أن تقوض الجهود الأمريكية فى انتقاد الفساد المختلط بالسلطة والمؤسسات التجارية الضخمة التى تسيطر عليها النخب السياسية. ووصف مايكل جرين، الذى خدم فى مجلس الأمن القومى الأمريكى فى إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، الوضع الحالى بأنها منطقة مجهولة فى تاريخ الولايات المتحدة، إذا أنه لأول مرة يتم إنتخاب رئيس لديه إمبراطورية إقتصادية داخل وخارج الولايات المتحدة. وتعمل شركات ترامب فى ما لا يقل عن 20 بلداً حول الولايات المتحدة مع تركيز خاص على الدول النامية، مثل الهند وأندونيسيا وأوروجواى، ذلك بحسب المعلومات التى جمعتها نيويورك تايمز.