كشفت صحيفة التليجراف إن 20 مدربا لكرة قدم قد سجنوا لاعتداءات جنسية على الأطفال فى النوادى فى الـ10 سنوات الماضية. وحسبما كشفت الصحيفة فى تقرير لها اليوم الأحد، أحد أندية الدورى البريطانى الممتاز دفع أموالا للاعب كرة سابق لمنعه من الكشف عن مزاعم اغتصاب على يد مدرب فريق للشباب، وتحيط الفضائح الجنسية بنوادى كرة القدم البريطانية بعد اعتراف عدة لاعبين مؤخرًا بتعرضهم للاعتداءات الجنسية على يد مدربيهم. وقالت مصادر للصحيفة البريطانية إن اللاعب المذكور كان على قناعة بأن المدرب، وهو متوفى الآن، اعتدى جنسيًا على لاعبين أخرين، وإن اللاعب كان على وشك الإعلان عن الاعتداء عليه تشجيعًا للأخرين لكى يعترفوا على المدرب لولا تدخل النادى الذى قام بدفع التعويض على شرط أن الضحية وأسرته ومحاميه لا يعترفوا بوجود هذه القضية من الأساس. وأعلن النادى المعنى، وهو كرو ألكسندرا، إنه سيقوم بتحقيق مستقل فى تعامله مع الأمر قبل عقود. وبالرغم من أن الواقعة حدثت فى السبعينيات، إلا أن الشرطة علمت بالأمر مؤخرًا بعد فضيحة مذيع الـBBC الشهير جيمى سافيل، والذى تبين قيامه باعتداءات جنسية متعددة ولكن بعد وفاته عام 2011، وهى فضيحة شجعت الكثيرين للإبلاغ بقضايا جنسية. وفجر اللاعب المتقاعد أندى وودورد الفضيحة الجنسية التى أحاطت بالكرة البريطانية بعدما قال إن مدرب نادى كرو ألسكندرا بارى بينل اعتدى عليه جنسيًا بينما كان صبيًا صغيرًا. وكان قد تم سجن بينيل ثلاث مرات بسبب اعتداءات جنسية على أولاد، بحسب الصحيفة. وبعد تصريحات وودورد، قال اللاعب المهاجم السابق بول ستيوارت وغيره من اللاعبين إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية فى نواديهم، مما جعل شرطة المتروبوليتان وتشيشر وهامبشر ونورثومبريا تفتح تحقيقات فى الاعتداءات الجنسية فى نوادى كرة القدم البريطانية. كما أعلن اتحاد كرة القدم البريطانى التحقيق فى تعامل نادى كرو ألسكندرا ومانشستر سيتى مع المدرب بينل الذى زعم 4 لاعبين سابقين حتى الآن قيامه بالاعتداء عليهم، إذ كان يعمل أيضًا فى النادى الثانى، طبقًا للتليجراف. لاعب الكرة السابق بول ستيوارت - REX