ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، إن جنرالين متقاعدين بالبحرية الأمريكية أوصى كلا منهما باسم الآخر ليتولى منصب وزير الدفاع فى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصدر مطلع، أنه عندما التقى ترامب الأسبوع الماضى بالجنرالين جيمس ماتيس وجون كيلى، أوصى كلا منهما باسم الآخر ليتولى منصب وزارة الدفاع. ويعتبر كلاهما أبرز المرشحين للمنصب. وكان ترامب قد ذكر أنه يدرس اختيار ماتيس وزيرا للدفاع، بينما قال كبار مستشاريه إن كيلى يمكن أن يكون وزيرا للخارجية أو الأمن الداخلى. وكان ترامب قد التقى ماتيس فى 19 نوفمبر الجارى، والتقى كيلى فى اليوم التالى. وطالما كان القائدان العسكريان زميلين وصديقين، حيث خدم ماتيس كجنرال بنجمتين فى البحرية الأمريكية خلال الغزو الأمريكى للعراق عام 2003 وكان مسئولا عن فرقة البحرية الأولى، بينما كان كيلى جنرال بنجمة واحدة وعمل مساعدا للقائد. وقد رفض كلا من كيلى وماتيس التعليق على لقائهما بترامب، ولم يرد متحدث باسم الرئيس المنتخب على طلب التعليق على هذا الأمر، إلا أن المصدر الذى رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، قال إن الجنرالين وجدا أن محادثتهما مع ترامب تحظى بالاحترام وواسعة المجال.