أعربت جماعة الإخوان في سوريا، عن رفضها لفرض ما وصفته بأنه «حلول سياسية بالإكراه»، بشأن الدول الداعمة لنظام بشار الأسد.

وأضاف المراقب العام للجماعة، محمد وليد حكمت، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة إسطنبول في تركيا «نرفض محاولات الدول مثل روسيا وغيرها ممن يدعمون نظام الأسد، بأنهم يفرضون حلولا سياسية بالإكراه، وهذا الموقف يعبر عن الفصائل الثورية» وفق ما أعلنته.

وتابع أن «النظام السوري وحلفاؤه يسعون لتحقيق نصر عسكري ومن ثم التوصل لحل سياسي، بيد أن الطلعات الجوية التي يقومون بها وقتل الآلاف من النساء والأطفال، لا يدل على جدية الراعي الروسي – الأمريكي، الذي يدعي أنه يبحث عن حل سلمي»

وأعرب عن شكره لتركيا لمناصرتها للشعب السوري، وعلى جهودها الداعمة للثورة.

وكانت جماعة الإخوان قد أيدت قبل أيام، الدعم الذي تقدمه تركيا للجيش السوري الحر في مدينة جرابلس شمال سوريا، والذي أسفر عن تحرير المدينة من تنظيم الدولة «داعش»، معتبرةً أنَّ تحريرها خطوة أولى في إسقاط مشروعات التقسيم في الدولة.