وصف أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال، موقف حزب النور السلفي من قانون بناء الكنائس الذي تم الاتفاق على صيغته النهائية بين الدولة والكنيسة المصرية، بأنه "متطرف" ويعكس عدم إيمان الحزب بالمواطنة بين عنصري الأمة المسلمين والمسيحيين.

واستنكر "الفضالي" بشدة رفض النواب السلفيين داخل البرلمان التصويت على القانون، بل وتصريح أحدهم برفضه القانون باعتباره "تغولاً" من الأقباط داخل الدولة، معتبرًا أن هذه المواقف وتلك القناعات ستظل الحاجز المرتفع بين السلفيين وبين الشعب المصري البسيط الذي تعايش مسلموه ومسيحيوه على مر التاريخ ضاربين المثل لجميع الأمم في المعنى الحقيقي للتعايش السلمي والإخاء والتسامح وعدم التمييز على أساس الدين.

وأوضح رئيس تيار الاستقلال في تصريحات صحفية اليوم، أن غالبية السلفيين يرون في المصريين المسيحيين مواطنين درجة ثانية ولا حقوق لهم في ممارسة شعائرهم الدينية، محذرًا من تنامي هذا الفكر المتطرف الذي هو نواة أي فتن طائفية قد تحدث.

وقانونياً، كشف "الفضالي" عن أن موقف حزب النور هذا يخالف نصوص الدستور الذي نص على حرية ممارسة الشعائر الدينية واحترام المواطنة.

كما شدد "الفضالي" على أن ادعاء حزب النور بأن قانون بناء الكنائس يطمس الهوية الإسلامية للدولة المصرية غير صحيح بالمرة، وإلا كانت المساجد التي تبنى وتشيد في الدول الأوروبية قد طمست هوية أوروبا المسيحية.