قال المتحدث السابق باسم الأمم المتحدة، عبد الحميد صيام، إن مجلس الأمن منقسم على نفسه في الأزمة السورية منذ اليوم الأول، لأن الفيتو الروسي حاليا يعرقل استصدار قرار يدين دمشق باستخدام أسلحة كيماوية ضد الفصائل المسلحة.

وأضاف صيام خلال تصريحات تلفزيونية، أن تقرير التحقيقات فني تقني لا علاقة له بالأوضاع السياسية وهو مكون من 102 صفحة ويضم 3 أنواع من الأدلة وهى دامغة وملموسة، موضحا أن هذا التقرير اعتمد على تقارير طبية ومقابلات مع الشهود الذين عايشوا تلك الهجمات.

وأوضح صيام أن التقرير حاول أن يكون دقيقا في وصف الأحداث والوقائع وإذا كان هناك أي معلومة لا تتوفر بها صفات الدليل القاطع يتم استبعادها، لافتا إلى أن العقبة داخل مجلس الأمن سياسية بحتة، حيث أن هناك من يؤيد النظام داخل مجلس الأمن بغض النظر عن التفاصيل والتحقيقات التى تثبت تورطه في جرائم.