صرح الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، بأن إهدار المال العام في الدولة أصبح موضة واستشري في عدد كبير من القطاعات ومنها الثقافة والتي من أهم أدوارها التنوير وتنمية الفكر والروح ولكن يبدو أن الفساد أقوي بكثير، كما أنه من الواضح عدم وجود نية للدولة لكشف الفساد ومواجهته، ويتضح هذا جلياً في عدم تشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف الفساد المتمثل في وزارة الثقافة للوقوف ومعرفة آلية عمل صندوق تمويل الأوبرا وجهة اعتماد الصرف والمركز المالي للصندوق وحسابه الختامي.

وأضاف "فؤاد" أن الدكتورة إيناس عبد الدايم، رئيس دار الأوبرا المصرية، قد أفادت بوجود مستندات تبين أوجه الصرف وعدم وجود أي نوع من الفساد وقد وعدت بأنها ستقدم للجنة المستندات التي تدعم موقف الوزارة ولكن حتى تاريخه ونحن في أخر المجلس التشريعى لم تردنا أى مستندات.

وأكد النائب، في بيانه الذي أصدره اليوم، أن هذا يعد عدم اكتراث بالدور المنوط بمجلس النواب وهو الدور الرقابي والذي يقوم علي مراقبة الأداء وكشف الفساد لأن هذا يعد مالاً عامًا وليس خاصا في ظل دولة تعاني من أزمات طاحنة.

وطالب النائب الجهات الرقابية بالتحقيق في هذه الوقائع خاصة في ظل وجود مستندات تدل علي وجود فساد بالفعل، مؤكدًا أنه مستمر في جهوده وممارسة دوره الرقابي في كشف الفساد سواء في وزارة الثقافة أو غيرها.