أصدر عدد من الكتاب والمثقفين بيانًا، للمطالبة بإقالة الدكتور سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وقال البيان "لم يكن الحريق المحدود، الذي اشتعلت شرارته بالأمس في قاعة منف، إلا حلقة في سلسلة من الحرائق متعددة الأشكال والأحجام والأضرار التي أشعلها ــ متعمدا فيما يبدو ــ السيد الدكتور سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والتي لا زال دخانها يعمي العيون ويؤذي الصدور في الوسط الثقافي المصري، كتابا ومسرحيين، وشعراء وروائيين، ومعهم وقبلهم جمهور الثقافة الجماهيرية بامتداد محافظات مصر".

وأضاف البيان أن "الدكتور خطاب منذ جلوسه علي مقعد رئيس الهيئة ــ للمرة الثانية ــ قبل عدة أشهر مشغول بتصفية الحسابات الشخصية، وتقريب التافهين والباحثين عم مكاسب رخيصة، فضلا عن خطة ممنهجة لتصفية الهيئة من كوادرها وقياداتها، وتهميش الفاعلين منهم، وإغلاق الرئات الثقافية العديدة التي يقاتل مثقفو الهيئة ومحبوها من أجل توسيعها، ولم تستثن حرائق خطاب نشاطا أو قطاعا، أو محافظة، من المسرح إلي النشر، ومن الهواة إلي المحترفين، اليسار واليمين، الكل ساخط والأغلبية تشعر بالمرارة والقلق علي مستقبل الثقافة في البلاد.

وتابع البيان أن "مثقفى مصر وكتابها يهيبون بالقيادة السياسية للبلاد، والحكماء في مواقع المسؤولية المختلفة، المبادرة بإبعاد المذكور عن الموقع الحساس الذي يحتله، والذي يؤثر بشدة في ملامح الحركة الثقافية في مصر، وفي صورتها عربيا ودوليا.

واختتم البيان "أنقذوا أهم مؤسسة ثقافية مصرية وعربية من أيدي الهواة والمزيفين وطلاب السلطة والباحثين عن مكاسب شخصية رخيصة".