وأشار الخبير بمركز مياه الشرق الأوسط أن هذا العام يسمي بالعام الفيضاني، حيث تتم قياس نسبة الفيضان في أخر يوم في شهر أكتوبر من أجل تحديد نسبة هذا الفيضان هل هو عالي أو متوسط أو منخفض.
وأضاف الخبير بمركز مياه الشرق الأوسط أن عام 2014 وعام 2015 كان من الأعوام الشحيحة الفيضان ولهذا لم يتم ملء بحيرة ناصر أو السد العالي بالقدر الكافي ولهذا فعندما قدم فيضان هذا العام من إثيوبيا والسودان إلى مصر لم يشعر به سكان مصر.
وأكد على أن السد العالي يقى مصر من خطر الفيضانات وما ينتج عنه من غرق لمساحات هائلة من الأراضي والمدن حيث يستوعب السد العالي 164 مليار متر مكعب أي ما يزيد عن حصة مصر والسودان من مياه النيل.