أعلنت الشرطة الأسترالية أن بريطانياً أصيب بطعنات سكين على يد فرنسي في منزل في بلدة هوم هيل الريفية في جنوب تاونسفيل توفي مُتأثراً بجروحه ما يرفع حصيلة الهجوم الإرهابي فى أستراليا إلى قتيلين.

وكان "توم جاكسون" 30 عاماً أصيب بجروح بالغة في الرأس قبل أسبوع في شمال ولاية كوينزلاند وقتلت "ميا ايلايف-شانغ" البريطانية البالغة الـ21 من العمر، بينما أصيب أسترالي في الـ46 من العمر بجروح طفيفة.

ووضع فرنسي يدعى إسماعيل إياد 29 عاماً في الحبس الموقت بعد الهجوم الدامي واتهمت الشرطة الأسترالية رسميًا الفرنسي بطعن بريطانية حتى الموت وسيتهم أيضاً بقتل بريطاني.

وجاء في بيان "تؤكد الشرطة أن بريطانيا في الثلاثين من العمر يدعى توماس جاكسون أصيب بطعنات سكين في هوم هيل في أغسطس توفي في المستشفى".

وأضاف البيان: "ستتم مراجعة تهمة محاولة القتل الموجهة لشاب في الـ29 خلال الجلسة المقبلة أمام المحكمة في أكتوبر" وأكدت الشرطة أن منفذ العملية كان يهتف "الله أكبر" عند الهجوم.

  • الصومال
وفي مقديشو عاصمة الصومال ارتفعت حصيلة الاعتداء الانتحاري قرب القصر الرئاسي الى 22 قتيلًا و50 جريحًا ومن بين الجرحى عدد من الوزراء وقد أعلن تنظيم الشباب الموالي لتنظيم القاعدة الإرهابي مسئوليته عن الاعتداء.

وقالت وسائل إعلام محلية إنه كان من المقرر عقد مؤتمر أمني في الفندق وقال شاهد عيان إنه لا يعتقد أنه يوجد مسلحون في الفندق، على عكس ما كان يعتقد سابقا وفي هجمات سابقة على الفندق، استهدفت الأسوار الخارجية بالقنابل قبل أن يقتحمه مسلحون وتقاتل حركة الشباب للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعمة من الأمم المتحدة لإقامة تنظيم إرهابي.

وتمكنت قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية من طرد مسلحي حركة الشباب من العاصمة مقديشو منذ خمس سنوات، ولكنها تستمر في شن هجمات على المدينة ويعتقد أن الحركة صعدت هجماتها قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها في الصومال، حيث من المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان رئيسًا جديدًا للبلاد.

  • ماليزيا
وأعلنت شرطة ماليزيا أنها اعتقلت خلال الأيام الأخيرة 3 من مؤيدي "داعش" خططوا لارتكاب إعتداءات في العاصمة كوالالمبور عشية عيد الاستقلال الماليزي الذي يحل اليوم، ثم السفر إلى سوريا للانضمام الى التنظيم الارهابي وضبطت بحوزتهم وسائل قتالية.

وذكرت السلطات أن الرجال الثلاثة الذين اعتقلوا في عملية للشرطة على مدى 3 أيام من السبت إلى الاثنين الماضيين، تلقوا تعليمات من محمد واندي محمد جيدي، المقاتل الماليزي بالتنظيم، لمهاجمة مركز للترفيه ومعبد هندوسي ومركز للشرطة يوم الثلاثاء عشية احتفالات يوم الاستقلال.

وقال المفتش العام بالشرطة خالد أبو بكر في بيان "كان المشتبه بهم الثلاثة يخططون للرحيل إلى سوريا للانضمام إلى داعش الإرهابي بعد تنفيذ الهجمات في ماليزيا بنجاح".

وأفادت الشرطة أنها ضبطت قنبلة يدوية ومسدسا بحوزة أحد المشتبه بهم ويعمل سائق شاحنة ويعمل أحد الاثنين الآخرين جزارا، والثاني بائع مشروبات وواندي ماليزي يقاتل مع داعش في سوريا، ويعتبر المسئول عن إصدار الأمر بهجوم بقنبلة يدوية في يونيو على حانة بضواحي كوالالمبور، وهو أول هجوم مؤثر لداعش في ماليزيا واعتقلت الشرطة 9 أشخاص يعتقد أن لهم صلة بالتنظيم عقب ذلك الهجوم وجرى اعتقال 230 شخصا إجمالا، بينهم 200 ماليزي في الفترة من 2013 وحتى مطلع أغسطس الحالي، لمشاركتهم في أنشطة متشددة تتعلق بتنظيم داعش.