بعد أن اعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اعتزامها الترشح للمرة الرابعة لمنصب المستشار في البلاد مؤكده على استعدادها التام للمساهمة في تعزيز النظام الليبرالي العالمي", كشفت ميركل عن مصير المهاجرين الى الاراضى الالمانية حيث أكدت على أن "نحو ثلاثين في المئة من المهاجرين واللاجئين غير المرغوب في إقامتهم في المانيا سوف يتم ترحيلهم بالقوة"، مشيرةً إلى أن "60 ألفا آخرين سيعودون إلى بلدانهم في إطار برامج العودة المشتركة بين ألمانيا وأوطانهم".

واملت ميركل أن "يرحل عن المانيا طوعا هذا العام 60 ألف لاجئ ومهاجر على أن يصل إجمالي عدد الراغبين في مغادرة ألمانيا منهم إلى 100 ألف".

وفازت ميركل في الترشح إلى منصب المستشار لأول مرة في عام 2005. ووفقا لمجلة “شبيغيل الاسبوعية فقد ناقشت ميركل بالفعل الاستعدادات للحملة الانتخابية مع الأمين العام للاتحاد الديمقراطي المسيحي بيتر تاوبر، ومدير كلاوس شولر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية.

وحسب وكالة الحدود الأوروبية Frontex فقد وصل إلى الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي أكثر من 1,8 مليون لاجئ، فيما تفيد بيانات وزاة الداخلية الألمانية بأن حصة ألمانيا وحدها من اللاجئين قد بلغت أكثر من مليون نسمة في العام المذكور، وذلك في أكبر موجة نزوح يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.