عيّن الرئيس الاميركى المنتخب دونالد ترامب، الجمعة، الجمهورية المخضرمة كاثلين ترويا "كى تي" ماكفارلاند نائبة لمستشار الامن القومى، فى حين تبقى الانظار شاخصة الى حقيبة الخارجية التى لم يعرف حتى الساعة لمن ستؤول. وستصبح ماكفارلاند الذراع اليمنى للجنرال المتقاعد مايكل فلين الذى عينه ترامب الاسبوع الماضى على رأس مجلس الامن القومي. وقال الرئيس المنتخب فى بيان "انا فخور لأن كى تى قررت مرة جديدة ان تخدم بلدنا عبر الانضمام الى فريقى للامن القومي". بالمقابل فان اسم وزير الخارجية المقبل فى ادارة ترامب لا يزال لغزا ويتوقع ان يبقى كذلك لحين انتهاء عطلة نهاية الاسبوع الطويلة التى يمضيها الرئيس المنتخب منذ عشية عيد الشكر فى منتجع الغولف الذى يملكه فى مارالاغو بولاية فلوريدا. وفى الواقع فان حقيبة الخارجية ليست الوحيدة التى يتعين عليها الانتظار لما بعد انتهاء عطلة الاسبوع حتى تعلم من سيحملها، اذ انه من غير المتوقع ان يعلن الرئيس المنتخب قبل يوم الاثنين عن اى تعيين فى اى منصب رئيسي، كما اكد متحدث باسم ترامب. واصبحت هوية وزير الخارجية المقبل موضع ترقب شديد، لا سيما بعد ان رفض المتشددون من انصار الرئيس المنتخب منح الجمهورى المعتدل ميت رومني، العدو اللدود الاسبق للملياردير، هذه الحقيبة.